الغلاف > الأعداد السابقة: 60-120 > السنة 7: 72-83 > العدد 82 > العدد 82

العدد 82

عود الند غلاف العدد 82 صغير

مقالات هذا القسم


د. سوسن أمين - مصر

عن مبدعة الغلاف (العدد 82)

لوحتا الغلاف من إبداع الفنانة التشكيلية المصرية، د. سوسن أمين. الفنانة في سطور: = دكتوراه في طب المناطق الحارة. = نمّت موهبتها في الفن التشكيلي بجهود ذاتية ودروات في الرسم. = أقيم لها أربعة معارض محلية في سنوات مختلفة في المكتبة الثقافية لحي المعادي-القاهرة (من وحي الربيع، وهمس الطبيعة، وومضات من ليالي الشتاء، وشمس الشرق). = حصلت (...)


عدلي الهواري

كلمة العدد 82: هل الأدب العربي (لا يزال) محظور(ا)؟ (العدد 82)

عنوان هذه الكلمة يجب أن يقرأ بطريقتين. الأولى: هل الأدب العربي محظور؟ كما قال إدوارد سعيد عام 1990. والثانية: إذا كان كذلك، هل الأدب العربي لا يزال محظورا بعد مرور أكثر من عشرين سنة على ذلك القول؟ خلفية الموضوع أن إدوارد سعيد كتب عام 1990 مقالة عنوانها "الأدب المحظور" في مجلة "ذا نيشن" الأميركية (1)، وقال فيها إن أحد الناشرين (...)


زهرة زيراوي: تكريم في المغرب (العدد 82)

أقيم حفل تكريم للأديبة المغربية زهرة زيراوي بمبادرة من جمعيات مغربية وطالبات وطلاب جامعات المغرب. وقد أقيم الحفل في كلية علوم التربية في الرباط بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، في الثامن من آذار/مارس 2013. وأشرف على تنظيمه كلية علوم التربية، وجمعية بنو حسان للثقافة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجمعية لأجل الطنطان. يسر "عود الند" (...)


د. أحمد بلحاج آية وارهام - المغرب

فاتن الليل: مساءلة الوعي الوجودي (العدد 82)

مُسَاءَلَةُ اَلْوَعْي اَلْوُجُودِي: مقتربات أولية لديوان "فاتن الليل" (*) للشاعرة المغربية نجاة الزباير * الناشر: منشورات أفروديت. العدد 21. مطبعة وليلي، مراكش (2012). قفزة الانجراح بالوجود: نجاة الزباير اسمٌ يُبَسْتِنُ وجودَنا الإبداعي، وبخاصة ا


علي سنوسي - الجزائر

تحديد النسب بالبصمة الوراثية (العدد 82)

مدى حجية البصمة الوراثية في إثبات النسب: دراسة تأصيلية-قانونية مقدمة إن موضوع النسب ومسألة إثباته موضوع خطير وحساس، يترتب عليه من نتائج خطيرة تؤثر على المجتمع وعلى العلاقات الاجتماعية؛ لذلك عملت الشريعة الإسلامية على حفظ الأنساب من الضياع والكذب والتزييف وجعلت ثبوت النسب حقا للولد يدفع به نفسه من (...)


مليكة فريحي - الجزائر

النحو الحاسوبي لدى تشومسكي (العدد 82)

يقتضي الحديث عن حوسبة اللغة العربية الانتصار على أهم عرقلة يمكن أن تواجه هذا العمل، وهي قضية التمكن من العمليات التقنية التي يقوم بها الحاسوب بما في ذلك من التخزين والسرعة والتدقيق والعمل على تطويعه في سبيل خدمة اللغة العربية "بما يتوافق مع شخصيتها ومحارفها ورسومها، من جهة ولمواءمة قواعد اللغة العربية وخصائصها للحاسوب من جهة أخرى (...)


أمين خالد دراوشة - فلسطين

الأنا الفلسطينية والآخر الإسرائيلي (العدد 82)

الأنا الفلسطينية وتأثيرها على الآخر الإسرائيلي في رواية "الوجوه" لوليد أبو بكر مقدمة إن دراسة أنماط شخصية الأنا والآخر في الأدب، مسألة ليست سهلة. فالأدب يعبر عن أفكار ومعتقدات ووجدان الكاتب الشخصية، ويؤثر عليه الوعي الجمعي الذي يرزح تحت وطئته. وإذا كنا نتحدث هنا عن كاتب فلسطيني، عاش فصول الصراع القاسي، فإن من المؤكد، أن نظ


أحمد الماجد - العراق

إسماعيل عبد الله والاشتغال على الزمن المسرحي (العدد 82)

الاشتغال على الزمن المسرحي في نصوص الكاتب الإماراتي إسماعيل عبدالله إذا أردنا أن نقيس زمن المسرحية في فكرة المؤلف لكانت النتيجة برهة من الزمن كلمحة البصر. وإذا أردنا أن نقيس زمن المسرحية من وجهة نظر المخرج، فنقيسها بالمدة التي شاهدناها فيها على الخشبة، أما إذا سمعنا تفاصيل المسرحية من شخص رواها لنا، فيكون مقياس زمن المسرحية بالمدة (...)


فتحي العكرمي - تونس

الجسد المغترب بين الشجن والسجن (العدد 82)

آلام الجسد أو صلب الغرائز لم يكن صلب الجسد وتعذيبه وتشريده وقتله لحظة فارقة في تاريخ البشرية لأن وجود الإنسان منذ لحظته البدئيّة كان محكوما بشقاء جعله يستجدي الطبيعة أن تكون له سندا، فكان التصور السحري لظواهرها، فكان يراها "الحيوان الأعظم" بعبارة ماركس، والمجهول الذي لا ينطق بالمعنى، فداخل الصحراء البكر وفي الجبال وفي الغابات التي (...)


سعيد الشيخ - السويد

هل الشعر تحت أقدام الرواية؟ (العدد 82)

بهاء أم هباء هو هذا الشعر؟ حيرة يكتبها الحلم، أم أنين بلاط يريد أن يتجسّد بالحواس الخمس؟ ينفضُّ الناس عن الشعر. أعطبٌ في عقل الشاعر، أم أن الروائي يطرّز للناس ذاكرة مشتهاة، يهدرها الشاعر بخيالات النرجس؟ هل قالت الرواية كل شيء؛ قشّرت الحياة كبرتقالة، فأحس المتلقي بالجوهر البرتقالي، وجرعه، فيما ظل الشعر كفراشات جنينية لا تغادر (...)


مادونا عسكر - لبنان

محور الأدب (العدد 82)

محور الأدب من وجهة نظر ميخائيل نعيمة "وما شرف الأديب إلّا أنّه أبداً يشاطر العالم اكتشافاته في عوالم نفسه. حتّى إذا ما وجد آخر بعضاً من نفسه في تلك الاكتشافات، كان في ذلك للأديب أطيب تعزية وأكبر ثواب. إذن فالأدب الّذي هو أدب، ليس إلّا رسولاً بين نفس الكاتب ونفس سواه"(1). كذا يمنح الأديب اللّبنانيّ، ميخائيل نعيمة، الأدب رتبة (...)


فراس حج محمد - فلسطين

الإذاعة المدرسية وأثرها في بناء شخصية الطالب (العدد 82)

تعدّ الإذاعة المدرسية وسيلة مهمة في بناء شخصية الطالب وصقلها، وجعلها أكثر اجتماعية من خلال التواصل الجماعي مع الطلاب والمعلمين في بيئة المدرسة، وتنمي في نفس الطالب القدرة على الحديث في جموع المستمعين بجرأة ولباقة بعيدا عن الارتباك والخوف، وتقضي على كل نوازع الخجل والانطواء. ولا بد أن تحسن الهيئة التدريسية توظيف الإذاعة المدرسية بشكل (...)


سحر قراعين - بريطانيا

عرض كتاب وطن من كلمات (العدد 82)

الكتاب: وطن من كلمات: رحلة لاجئ من المخيم إلى الصفحة الأولى المؤلف: عبد الباري عطوان الناشر: دار الساقي، لندن (2012) يسرد المؤلف في هذا الكتاب مسيرة حياته الشخصية والمهنية، التي تكللت برئاسة تحرير صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن، وبشهرة إعلامية جعلته وجها معروفا على شاشات التلفزة العربية والعالمية. رحلة حياته القاسية ابتدأ


كتاب: سعد الله ونوس ومسرح القضية (العدد 82)

أهدت الناقدة الجزائرية، بهاء بن نوار، "عود الند" نسخة ورقية من أحدث مؤلفاتها: "سعد الله ونوس ومسرح القضية". الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت (2012). المؤلف الجديد كتيب صادر ضمن سلسلتي سير وأعلام (13) وأوراق عربية (34). قسمت الناقدة دراستها لمسرحيات سعد الله ونوس إلى أربعة أجزاء رئيسية، قدمت في الأول لمحة عن الكاتب وعصره، (...)


كتاب: رسائل إلى شهرزاد (العدد 82)

صدر للكاتب والشاعر الفلسطيني، فراس حج محمد، كتابه الأول وعنوانه "رسائل إلى شهرزاد". الناشر: دار غراب، القاهرة (2013). الكاتب يحمل درجة الماجستير في الأدب الحديث، وعمل في التعليم، ويكتب بانتظام منذ سنوات في "عود الند"، وينشر إنتاجه في العديد من الصحف والمجلات والمواقع. وجاء في خبر صدور الكتاب: "رسائل إلى شهرزاد"، هو مجموعة من النصوص (...)


كتاب: السيميائيات البصرية (العدد 82)

صدر للباحث المغربي، عبد المجيد العابد، كتاب جديد عنوانه "السيميائيات البصرية: قضايا العلامة والرسالة البصرية". الناشر: دار النايا، سورية (2013). وجاء في خبر صدور الكتاب: يزيد من مشكل تحديد العلامة تعددُ النظر إلى الصورة نفسها بالنظر إلى تعدد مجالات حضورها، مما يجعل السيميائيات البصرية متعددة مختلفة، حيث أمكن الحديث عن سيميائيات وليس (...)


نجاة الزباير - المغرب

قصيدة: غريبان في كف الهوى (العدد 82)

هَلْ عُدْنَا غَرِيبَيْنِ يَصْطَادُنَا حُزْنُ اُلْخَرِيفْ أَمْ ضَائِعَـيْـنِ يَسْتَقْبِلُنَا أَلَمُ اُلنَّزِيفْ؟! =1= جَاءَنِي ذَاتَ قَصِيدَةٍ بِثَوْبِ اُلْهَـوَى اُرْتَدَيْـتُهُ تَبَخْتَرْتُ بَيْنَ اُلْمَعَانِي وَكَأَنِّـي كْلِيُوبَاتْرَا لِلْقَيْـصَـرِ تُغَنِّي. =2= أَفْرَغْتُ (...)


إبراهيم قاسم يوسف - لبنان

مغال في قناعته ج2 (العدد 82)

تركنا دار البلديّة وأكملنا طريقنا في محاذاة البحيرة باتجاه ريڤا، عبر أنفاق كانت تستخدم مصانعاً للأسلحة والذخيرة إبان الحرب العالمية الثانية، حولوها بعدما انتفتِ الحاجة إليها طريقاً تساعد على سهولة المرور في منطقة تكثر فيها الثلوج. والأنفاق المتقطعة هذه تحاذي البحيرة لبعض الكيلو مترات؛ ثم تمتدُّ طريقاً ساحلية مكشوفة يبلغ مداها ما يزيد (...)


نورة عبد المهدي صلاح - فلسطين

أعمار: نصوص قصيرة (العدد 82)

=1= عمر البراعم هاتِ ألعابك واتبعيني، نبني من الليغو ممراً للأحلام، نمضي بقية حياتنا في التدرب على المشي أو الطيران، هاتِ ساعاتك البلاستكية الجميلة ونظاراتك وجميع إكسسوارات أنوثتك، هاتِ ورودك، وعطرك وجميع شالاتك الربيعية الألوان، نصنع منها منطادا نعبر فيه جميع القارات، هاتِ دفاتر مذكراتك، والكثير من أقلامك، وكل أوراقك المخبأة (...)


أوس حسن - العراق

أناشيد الأرض المقدسة (العدد 82)

أناشيد الأرض المقدسة جدار فاصل لا شيء يفصل بين الرئيس وذلك الرجل المشرد على أرصفة الطرقات سوى تلك المعادن الصدئة والأوراق الملعونة وحاجز ورقي من الظلم والكبر شيدته ريح مسمومة. خطابات عندما يلقي الرئيس خطابات حماسية وشعارات لولبية، كان ذلك الرجل يقف صامتا صمتا يفتت الحجر ويبكي القمر. الوطن معتقل وسجن كبير يديره الرئيس. (...)


زهرة يبرم - الجزائر

بائع الرمل (العدد 82)

بائع الرمل (1): قصة للصغار ملاحظة من الكاتبة: تقتضي الأمانة الإشارة في البداية إلى أنني أخذت هيكل القصة "بائع الرمل" من موقع فرنسي موجه للأطفال بين سن الثالثة والسابعة (pommedapi.com)، وهي قصة كتبت قبل عشرين سنة، وكاتبها غير معروف. القصة الأصلية بسيطة تدرب على المحادثة، ولذا كانت بلا نهاية. أما النص أدناه فهو نتاج تطوير الهيكل، (...)


مهند النابلسي

الثقب الأسود (العدد 82)

"أفضل وسيلة لتحقيق أحلامك هي أن تستيقظ" (الشاعر الفرنسي بول فاليري) فكر في "فتاة الحاسوب". كان فيها شيئا من الجاذبية الساحقة كالثقب الأسود. أشعرته برغبة في أن يحيا في مجالها. أحس وكأنها تسربت خلسة إلى مشاعر ، فأنهكته وجعلته يبحث عن مكان سري في أعماقه يختلي فيه، ليبحث عن وجوده الحقيقي، فقد شعر أنه في وضع زائف. أوقعته تلك الحسناء في (...)


غانية الوناس - الجزائر

أحلام قيد الانتظار (العدد 82)

أكذبُ على نفسِي وأكذبُ عليك، أخنقُ شوقِي إليكَ باستهتارِي واستهزائِي ولا مبالاتِي، أمضِي في خيبتِي السريّةِ غيرَ آبهةٍ بالوجعِ الّذي صار يتدفقُ في روحِي، دون أن أعِي أنّي إنّما أنتحرُ ببطءٍ شديدٍ، كمدمنٍ يحاولُ إقناعَ نفسهِ في كلّ مرّة بأنّها الجرعةُ الأخيرة وبعدها سيتوقّفْ. يخيّلُ إليّ وكأنّي مهرّجٌ طاعنٌ في الحزنِ، يعلّقُ أوجاعهُ (...)


حاتم الشبلي - السودان

المسافات تغادر مواقعها لاحقا (العدد 82)

بألق وتوهج استلقت علي الكرسي المجاور. كان الجو في الغرفة حارا، والمكتب البني تفرقت علي سطحه أوراق مبعثره وجهاز كمبيوتر شخصي تنبعث منه أغنية رقيقة لأمال النور. ابتسمت، وحالا انطلقت نظراتي الليزرية تتأمل في مواضع منتخبه في جسد اللوحة. تذكرت صديقي الذي يمازحني دائما: نظراتك مسمة. اشتبكت الكلمات مع بعضها وانشغلت عنها بمعاينة اللوحة، اعيين (...)


ذكاء رواس قلعه جي - سورية

النافذة المغلقة (العدد 82)

أشعر كأن عاصفة تهب في أعماقي، تدفعني لأن أنبش كل ما خبأته في زوايا الذاكرة، ولأعاين كل تلك التفاصيل الصغيرة التي ساهمت في رسم فسيفساء عمر أوشكت شمسه على المغيب. وباتت تلح على مخيلتي تلك النافذة التي كانت تتوسط الجدار الكبير في غرفة معيشتنا، والتي كانت على الدوام تشكل أهم ملمح تحتفظ به ذاكرتي لتلك الغرفة، فكم اتكأت أمي على حافتها (...)


محمد محمود التميمي - الأردن

الركض تحت المطر (العدد 82)

الركض تحت المطر تناول معطفه الجلدي وانطلق خارجاً. كان الجو بارداً وماطراً وهذا ما دفعه للخروج من غرفته ذات الهواء السميك. أراد أن يحرك ما تراكم في صدره من أنفاس لعله يجدد نشاطه ويدخل قليلاً من السعادة على نفسه. تمشى قليلاً والأمطار تتساقط بهدوء على رأسه وكتفيه. لم يمنعه ذلك من متابعة المسير وواصل السير حتى استوقفه مشهدٌ هز كيانه، (...)


راضية عشي - الجزائر

جنون دمعة (العدد 82)

كان حلم الطفولة غيمة أنام عليها، أو نجمة هاربة تلقى حتفها في حديقة منزلنا فأصادقها، كان حلم طفولتي وهما بحجم خيالي الواسع. كبرت وكبرت أحلامي، وأدركت أن الدراما التي تقبع في مقلتيّ سببها أنني، غباء، قد أغلقت باب الفرح عن سابق الألم والتجربة. ها أنا اليوم أجلس هنا كالطفلة أفرق بين أصابع يدي وأعد. أعدد خيباتي، فلا أجد غير خيبتي بك التي (...)


دنيا فيضي - العراق

رسالة إلى عود الند (العدد 82)

تلقّيت رسالة من "عود الند" تطلب اقتراحات ملاحظات للأخذ بها عندما تبدأ المجلة سنتها الثامنة قريبا. وحملت الرسالة رسما بيانيا يشير إلى عدد زوار موقع المجلة خلال شهر شباط/فبرا 2013، ويظهر فيه بلوغ عدد الزيارات في أحد ايام الشهر 1483 زيارة (إنظر الرسم البياني أدناه). تحت مظلّة استطلاع الآراء والإقتراحات للمجلة مع اقتراب طيّها سبعة اعوام (...)


مكارم المختار - العراق

شيخوخة الصبا (العدد 82)

لماذا يسمون ذكرى يوم الميلاد أو الزواج عيدا؟ لم احتفل يوما بذكرى ميلادي. البعض يجد متعة في الاحتفال بــ"عيد الميلاد"، وبعض آخر لا يحب أن يتذكر أن اليوم هو تاريخ ميلاده. ولعل السبب وراء تفادي التذكير بالمناسبة أن العمر يجري وأن سنوات منه تمضي، ويتعدى الصبا ويزول الشباب ويتقدم العمر، وتأتي الشيخوخة. تتهم المرأة بأنها لا تحبذ الإفصاح عن (...)


سامية الأطرش - بريطانيا

كذبة أبريل/نيسان (العدد 82)

كل سنة وفي الأول من أبريل/نيسان يتبع الأوربيون تقليدا قديما لمداعبة الأهل والأقارب والأحباب بأن يبدأوا اليوم بخدعة مدبرة وكذبة بيضاء تثير الضحك في بعض الأحيان والحزن في أحايين أخرى والمغفل من يصدق الخدعة في هذا اليوم ويكون الضحية. وفي بريطانيا يبدأ الناس في أواخر شهر مارس/آذار بالتفنن في اختلاق الأكاذيب لمداعبة الشخص الذي يختارونه. (...)


على عتبة السنة الثامنة (العدد 82)

على عتبة السنة الثامنة عدد واحد آخر وسوف تكتمل السنة السابعة من صدور "عود الند". نتطلع إلى سنة ثامنة في خدمة الثقافية العربية الراقية، وتوفير المنبر لكل محبي اللغة العربية ضمن ضوابط جودة راقية، وسياسة نشر معلنة، والنشر دون الحاجة إلى واسطة أو معرفة شخصية، ودون الحاجة إلى الانتظار طويلا قبل ظهور بحثك أو مقالتك أو نصك. أجرت "عود الند" (...)


سؤال وجواب (العدد 82)

س: متى بدأت "عود الند" في الصدور؟ ج: صدر أول عدد من "عود الند" في شهر حزيران/6/يونيو 2006. س: من أين تصدر "عود الند"؟ ج: ناشر المجلة، د. عدلي الهواري، مقيم في لندن. كاتبات وكتاب المجلة محبو اللغة العربية في مختلف أنحاء العالم. س: أود أن اشتري نسخة ورقية من "عود الند". أين يمكنني فعل ذلك؟ ج: "عود الند" تصدر بصيغة إلكترونية فقط، (...)


موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3178942

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC