دنيا فيضي - العراق

رسالة إلى عود الند

دنيا فيضيتلقّيت رسالة من "عود الند" تطلب اقتراحات ملاحظات للأخذ بها عندما تبدأ المجلة سنتها الثامنة قريبا. وحملت الرسالة رسما بيانيا يشير إلى عدد زوار موقع المجلة خلال شهر شباط/فبرا 2013، ويظهر فيه بلوغ عدد الزيارات في أحد ايام الشهر 1483 زيارة (إنظر الرسم البياني أدناه).

تحت مظلّة استطلاع الآراء والإقتراحات للمجلة مع اقتراب طيّها سبعة اعوام أقول: الف تحية واربعمائة سلام وثلاثةٌ وثمانون صباح خير ومساء نور. هذه الكلمات ليست من باب المجاملة او التملّق، إنها من باب الاحترام والود لمجلة كرسّت جهودها لترسيخ حب اللغة العربية، ونشر ارقى واجمل قصصها وحكاياها، تاريخها وادبها بماضيها وحاضرها، بل ومستقبلها. "عود الند" كانت ولا تزال تعرض لوحة غلاف تزيد من جمالية المجلة: تشكيلا تارة، وتجريدا حديثا تارة اخرى.

فكرة المجلة فريدة؛ حين تصفّحتها اول مرة منذ ما يقارب خمسة أعوام جذبني عنوانها وحداثتها وحررّتني من روتين المطالعة الممل برصانتها المقترنة بإصول وقواعد نشر المقالات والبحوث التي تتجلّى من خلال الواقعية غير المصطنعة.

صفحات المجلة فيها سطور من حكم ومواعظ ودراسات وقصص وقراءات، وفيها سيل وافر من الفائدة والعلم والادب. "عود الند" لا تكتفي بالثقافة والارث اللغوي فحسب، بل تحرص على طرح كل ما هو حديث بدءا من اسلوب الكتابة القصصي وانتهاء بعرض الكتب والفنون وصناعة السينما واحدث الافلام مع تحليل لابعادها الفلسفية وانعكاساتها على واقع المجتمع العالمي، والعربي بشكل خاص.

في القسم الثابت من المجلة لمستُ ابوابا تسهل القراءة والاستطلاع، وتوجه القرّاء لسبل استطلاع المجلة والالتقاط السريع الأولي للمواضيع التي تثير اهتمام القارئ من أول لمحة. شخصيا اثني على قسم "اساسيات الكتابة"، الذي تذكر الكاتب والقارئ ببعض قواعد اللغة، واستخدام علامة التنقيط من اجل سلامة النشر. وتجدر الإشارة الى ان من سمات المجلّة الالكترونية سهولة تصفحها عبر الهواتف النقالة والأجهزة الالكترونية الاخرى اينما ذهبنا؛ وحيثما كنّا.

ان كان لابد من ابداء مقترح، فسيكون الحفاظ على نَسق المجلّة الرّاقي كما هو حالها الان، امّا إضافة ابواب المجلة فسيكون ناتجا عن طبيعة المساهمات الادبية والقصصية والمقالات التي أتوقع أن تكثر مع مرور الوقت.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3258609

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC