عولمة التجارة الثقافية - مقتطف من تقرير يونيسكو

التجارة الثقافية عالميا: 2004-2013

أدناه مقتطفان من تقرير عنوانه "عولمة التجارة الثقافية: تحوُّل الاستهلاك الثقافي ـ التدفقات الدولية للمواد والخدمات الثقافية 2004-2013". صدر التقرير في 10 آذار (مارس) 2016 عن يونيسكو: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. المقتطفان من نسخة التقرير بالإنجليزية (ص ص 47-48). ترجمة "عود الند". الرابط للنص الكامل في ختام المقتطفين.

الكتب والصحافة

كان نمو صادرات الكتب والصحافة متواضع في فترة 2004-2013، حيث بلغ 16% فقط، وذلك نتيجة زيادة الرقمنة [*] في قطاع النشر.

ومقارنة بالمجالات الثقافية الأخرى، لا يوجد تركيز عال في تجارة الكتب والسلع الصحفية، وليس لأي دولة حصة أكبر من 20% من الصادرات العالمية.

في فترة 2004-2013، انخفضت الصادرات من المملكة المتحدة 9% وبلغت قيمة الصادرات 3.4 مليار دولار أميركي. وارتفعت صادرات الولايات المتحدة 11%، وحلت محل المملكة المتحدة في مركز أكبر مصدر كتب وصحافة.

وخلال الفترة نفسها، شهدت إسبانيا أكبر انخفاض في صادراتها من الكتب والصحافة، وكانت نسبة الانخفاض 33% وانخفضت قيمة الصادرات من 1.1 مليار دولار أميركي عام 2004 إلى 738.6 مليون دولار في 2013. ولذلك، هبطت مرتبة إسبانيا من خامس أكبر مصدر عام 2004 إلى المرتبة التاسعة في 2013.

وضاعفت الصين حصتها من الصادرات من 4٪ في عام 2004 إلى 11٪ في عام 2013.

في فترة 2004-2013، نمت واردات الكتب والصحافة بنسبة 12%. وظل ترتيب أكبر الدول المستوردة كما هو، والدول الخمس هي: الولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا. ولكن مجموع حصصها من مجموع واردات الكتب والصحافة انخفض من 46% في عام 2004 إلى 40% في 2013.

لم تظهر أي دولة نامية في عام 2013 ضمن أول عشر دول مصدرة للكتب والصحافة.

الوسائط السمعية-البصرية والتفاعلية

كانت الوسائط السمعية والبصرية والوسائط التفاعلية وألعاب الفيديو ضمن أول عشر سلع ثقافية صدرت في عام 2013، وارتبط ذلك بشكل رئيسي بالوسائط التفاعلية.

في فترة 2004-2013، كان هناك نمو مطرد في الوسائط السمعية والبصرية والوسائط التفاعلية، وبلغت نسبة النمو 112%.

[تظهر الإحصاءات] وجود مستوى عال من تركيز صادرات وسائط الإعلام السمعية والبصرية والتفاعلية في عدد قليل من البلدان.

ومنذ عام 2004، سيطرت الصين بشكل كبير، وبلغت حصتها نصف الصادرات العالمية في هذا المجال. وحققت الصين هذا الموقع المتفوق نتيجة لحصتها الكبيرة من ألعاب الفيديو التي صدرت.

في فترة 2004-2013، تمكنت اليابان فقط من تحقيق تحسن ملحوظ في موقعها ضمن أكبر الدول المصدرة للوسائط السمعية والبصرية والتفاعلية، وارتفع مركزها من العاشر في عام 2004 بحصة تعادل 1.1% إلى المركز الثالث بحصة تعادل 8.2%، أي من يعادل زيادة كبيرة في قيمة الصادرات، من 59 مليون دولار أميركي عام 2004 إلى 925 مليون دولار في 2013.

وتجدر الإشارة إلى ظهور المكسيك ضمن أول عشر دول مصدرة في عام 2013، بحصة تعادل 1.4% من الصادرات العالمية.

حافظت الولايات المتحدة على موقعها كأكبر مصدر للوسائط السمعية والبصرية والتفاعلية، وكانت قيمة حصتها 2.6 مليار دولار (35%) في عام 2004، وبلغت 5 مليار دولار (32%) في عام 2013.

المنطقة الوحيدة التي شهدت انخفاضا في قيمة وراداتها في هذا المجال هي منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، الصينية، وبلغت نسبة الانخفاض 12%، ما أدى إلى انخفاض مركز البلد ضمن الدول المستوردة من المركز الثاني عام 2004 إلى المركز السادس في 2013.

عززت اليابان كثيرا مكانتها كثاني أكبر مستورد وبلغت النسبة 10%. وكانت ألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضمن أكبر خمس دول مستوردة في 2013، وبقيت ضمن ترتيب أول خمس دول، مثلما كان الترتيب عام 2004.

انخفض مجموع حصص الدول الخمس هذه من واردات الوسائط السمعية والبصرية والتفاعلية من 69% عام 2004 إلى 63% عام 2013.

البضائع السمعية والبصرية، بما في ذلك منتجات قطاع السينما، لا يمكن قياسها بدقة باستخدام الإحصاءات الجمركية.

على سبيل المثال، تدرج بعض الدول الأفلام الإعلانية ضمن الفئة السينمائية، ولذلك لا يمكن مقارنة الإحصاءات.

وبالإضافة إلى ذلك، يمر القطاع السمعي البصري في مرحلة انتقالية نظرا لتكاثر منصات توزيع مختلفة للمنتجات نفسها.

تغطي الإحصاءات الجمركية تكاليف النسخة الأصلية للطباعة، في حين أن كل المعاملات الأخرى تسجل في إحصاءات الخدمات.

= = =

[*] استخدام صيغة رقمية، إلكترونية، كالكتب بصيغة بي دي اف وغيرها من الأنماط الرقمية.

رابط لتحميل نسخة التقرير باللغة الإنجليزية (192 بي دي اف).

http://www.uis.unesco.org/culture/Documents/international-flows-cultural-goods-report-en.pdf

غلاف تقرير يونيسكو

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3253453

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC