د. عبد الله الجباري - المغرب

اللغة العربية في الثقافة الإسلامية

موقع اللغة العربية في الثقافة الإسلامية: الواقع والمأمول

عبد الله جباريمن غير المقبول أو المعقول أن نركز على ثقافة أمة من الأمم بإغفال المكون اللغوي لتلك الأمة، وغني عن البيان أن الأمة الإسلامية ليست موحَّدة اللغة في جميع أقطارها، ومع ذلك، فإن للغة العربية مركزية محورية في الثقافة الإسلامية، لما لها من وشيج العلاقة ووثيق الصلة بالدين الإسلامي، وذلك لعدة اعتبارات، منها أنها لغة القرآن الكريم، ولغة النبي صلى الله عليه وسلم التي بلور من خلال مبانيها ومعانيها أحاديثه النبوية التي تعد - مع القرآن الكريم - المصدر الأساس للتشريع والتأطير، إضافة إلى أنها لغة العبادة.

ورغم انتشار اللغة العربية في أرجاء العالم الإسلامي، إلا أنها لم تنتشر بالقهر والغلبة، بدليل احتضان غير العرب لها، وإبداعهم بلسانها، وتمكنهم من قواعدها، من أمثال الإمام البخاري الخراساني صاحب الصحيح، والزمخشري الفارسي صاحب الكشاف، وابن آجروم الأمازيغي صاحب المقدمة[1]، وغيرهم من المتقدمين، ومحمد إقبال الباكستاني وأبي الحسن الندوي الهندي وغيرهم من المعاصرين.

وتبوأت اللغة العربية في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء مكانة لائقة، حيث كانت لغةَ العبادة والثقافة والتبادل التجاري والمكاتبات في مملكة غانا، واستمر ذلك حتى في العهد الاستعماري، ولم يقتصر انتشار اللسان العربي على هذا البلد فحسب، بل كانت "العربية لغةَ التخاطب بين قبائل نصف القارة الإفريقية" كما قال توماس أرنولد[2].

ولم ينفتح غير العرب على اللغة العربية تعلما وقراءة فقط، بل إنهم توسلوا بالألفباء العربية في كتابة لغتهم الفارسية أو الأردية أو التركية في مرحلة ما قبل مصطفى كمال أتاتورك، والأمر ذاته كان في جزء غير يسير من إفريقيا، حيث كانت لغة الهوسا، ولغة الزِّرما، واللغة الفلانية، واللغة السواحلية، واللغة الأمازيغية، واللغة الأفريكانية (لغة جنوب إفريقيا التي كان يتكلمها حوالي مائة ألف إفريقي)، وغيرها من اللغات تكتب بالحرف العربي، وقد ظل الأمر كذلك إلى حين سيطرة الاستعمار على القارة السمراء[3]، حيث انتبه المستعمر إلى الرغبة الجامحة للأفارقة في تعلم العربية[4]، ولم تكن هذه الرغبة وهذا الاهتمام من المسلمين غير العرب إلا للتعرف من كثب على روح وجوهر القرآن، لأن الترجمة لم تسعف طلبتهم، ولم تحقق مرادهم.

تقول المستشرقة أنا ماري شمل: "إن ترجمته [القرآن] لا يمكن إلا أن تكون تقريبية ضمنية لا تضارع الأصل، إذ لا أحد ؛ مهما بلغ من الحذق والكفاءة ؛ يقدر أن يترجم ذلك الإعجاز الإلهي إلى لغة أخرى". ودليلها في ذلك "أن الإيقاع اللفظي والموسيقى الداخلية وتعدد طبقات النبر همسا وجهرا، وغير ذلك مما تحفل به اللغة العربية، ناهيك بلغة القرآن ونظمه المعجز، كل ذلك يجعل النقل من العربية إلى غيرها عسيرا"، لذلك خلصت إلى "أن كل ترجمة للقرآن مهما بلغت عاجزةٌ عن الوفاء بروح النص ولفظه"[5].

معوقات انتشار اللغة العربية

عانت اللغة العربية من عدة آفات، واعترضت سبيل تقدمها ورقيها عدة معوقات، يمكن إجمال أهمها في التهميش والتشويش والتشويه.

التهميش

تحتل اللغة الرسمية في البلدان الأوربية مكانة مركزية وأساسية في المجتمع، بل هي خادمة للهوية، ولها دور أساس في الاستقرار والاندماج في المجتمع، ففي هولندا مثلا، يشترط في طالب الجنسية الهولندية عدة شروط، منها إجراء امتحان في اللغة الهولندية لقياس قدرة طالب الجنسية على فهمها وقراءتها وكتابتها والحديث بها، ويسمى هذا الامتحان بامتحان الاندماج أو التطبيع، على اعتبار أن اللغة هي الوسيلة الأساس لتيسير وتسهيل الاندماج في المجتمع.

أما قيمة ومكانة اللغة العربية في المجتمعات الإسلامية فأدنى من ذلك بكثير، فرغم التنصيص على اللغة العربية في الدساتير واعتبارها لغة رسمية للتداول والتخاطب في دول شمال إفريقيا، إلا أن "اللغة الرسمية الفعلية" هي اللغة الفرنسية، إذ هي اللغة المستعملة في الإدارة وفي المستشفيات، وهي لغة الإشهار، وهي لغة المواقع الرسمية للوزارات والإدارات (إلا ما ندر)، ولغة كليات الطب والهندسة، وحتى حواسيب البريد والأبناك ليست ثنائية البرمجة، وهذا ما يسميه الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري "النزوع إلى أحادية لغوية فرنكفونية".

وقد نبه الزعيم المغربي علال الفاسي منذ الحقبة الاستعمارية إلى خطورة هذا التعدد اللغوي، وبيّن أنه يستلزم بالضرورة "ضياع اللغة القومية التي هي إحدى مقومات الأمة الأساسية ومميزاتها"[6]، ولم يصدر هذا التحذير عن العلماء والسياسيين فحسب، بل نجده حاضرا بقوة عند أهل الاختصاص أيضا، مثل الخبير اللغوي الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري الذي لفت الانتباه إلى أن هذا التعدد القسري يؤدي حتما إلى "تهميش اللغة الوطنية، أو فك الاستقرار اللغوي"[7]، وبالتالي توطين اللغة الأجنبية المهيمِنة وتهميش اللغة الوطنية المهيمَن عليها.

التشويش

مورس في الوطن العربي تشويش كبير على اللغة الوطنية، ويمكن الحديث عن مظهرين اثنين من مظاهر التشويش:

أولهما: فرض ازدواجية اللغة على التلاميذ منذ نعومة أظافرهم، حيث يتلقى التلميذ في كثير من البلدان العربية لغةً أجنبيةً منذ مرحلة رياض الأطفال، ويستمر الأمر على هذا المنوال طيلة سنوات التعليم الأولى، وهذا فوق طاقة الطفل الذي لم يصل بعد إلى مرحلة نضج النظام اللغوي، يقول أستاذ اللسانيات الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري: "وهذا الوضع يؤثر دون شك على نموه اللغوي والمعرفي والفكري، ويخلق له اضطرابات نفسية، وهو في الأطوار الأولى من النمو، وهذا الاضطراب في المراحل الأولى من الاكتساب والنمو، له نتائج سلبية أكيدة على نموه اللغوي والفكري والمجتمعي فيما بعد، وموقفه من اللغات"[8]، ومنها اللغة العربية.

ثانيهما: محاولة إحياء العاميات والمناداة بالاعتناء بها والارتقاء بها إلى لغة التدريس، وقد تولى هذه الدعوة بعض الكتاب من ذوي الشهرة والمكانة في مجتمعاتهم، مثل سلامة موسى الذي قال: "يجب ألا يكون للمجتمع لغتان، إحداهما كلامية، أي: عامية، والأخرى مكتوبة، أي: فصحى، لأن نتيجة هذه الحال أن اللغة المكتوبة تنفصل عن المجتمع، فتصبح كأنها لغة الكهان التي لا تتلى إلا في المعابد، وينقطع الاتصال الفيسيولوجي بينها وبين المجتمع، ولهذا يجب أن تكون غايتنا توحيد لغتي الكلام والكتابة، فنأخذ من العامية للكتابة أكثر ما نستطيع، ونأخذ من الفصحى للكلام أكثر ما نستطيع، حتى نصل إلى توحيدهما"[9].

وفي المغرب الأقصى، كان الاستعمار الفرنسي ينوي اتخاذ العامية والبربرية لغتين رسميتين، لكنه لم يفعل لتأكده من فشل هذه الخطوة، وبعد الاستقلال، دعا بعض المثقفين المفرنسين إلى اعتماد العامية لغة للتعبير الأدبي[10]، ثم توالت هذه الدعوات حتى يومنا هذا.

وإذا كانت اللغة الوطنية لغة الوحدة والتماسك، فإن إحلال العامية بدلها هو عنصر تمزيق وتفتيت، لأنها تختلف "بحسب اختلاف الأقطار والبلاد، حتى يكاد أهل الأقطار المتباعدة لا يفهم بعضهم خطاب بعض وإن اشتركوا في فهم العربية الصحيحة"[11].

التشويه

لم يألُ خصوم اللغة العربية جهدا في تشويه صورتها، وقد تجلى هذا التشويه في مظهرين أساسيين:

أولهما: إظهار اللغة العربية مظهر العاجز غير القادر على حمل العلم والمعرفة بكل فروعها وأصنافها، مما يفرض على الإنسان أن يسرع الخطى مُيَمِّما وجهه نحو اللغات الأخرى، بدعوى أنها لغات العصر والتقدم والعلوم والمعارف، ففي إفريقيا جنوب الصحراء، تعاونت الكنيسة المسيحية مع الاستعمار لمحاربة اللغة العربية المنتشرة هناك، واتخذت هذه الحرب أشكالا وألوانا، منها التشنيع عليها "وشن حملات إعلامية تضليلية لتشويهها وتنفير الأفارقة منها، واتهامها بكونها لغة عقيمة ومتخلفة، ولا تصلح لمواكبة العصر، ولا يمكن أن تساعد على تطوير هذه الشعوب التي يراد تحضيرها وتمدينها في زعمهم"[12]، وهذا هو الواقع في أغلب الدول الإسلامية، حيث تفرض اللغات الفرنسية أو الإنجليزية كلغات للتدريس في كليات الطب والهندسة وغيرهما من التخصصات والمعارف.

ثانيهما: بالموازاة مع الإقصاء الشامل للغة العربية في المجالات المذكورة أعلاه، نجدها حاضرة بقوة في "الكلاسيكيات والتطرفات"[13]، مثل حضورها المكثف في المسلسلات ذات الطابع التاريخي، أو اتخاذها لغة التداول عند "الإرهابيين" في بعض الأفلام، مع ما لهذا الحضور من بعد سيميائي خطير.

سبل تجاوز معوقات انتشار اللغة العربية

لتجاوز هذه المعوقات، يجدر بنا أن نستلهم الخطوات الآتية:

أولا: التمكين اللغوي داخليا: يمكن اعتبار تدريس الطفل في مرحلة رياض الأطفال للغات الأجنبية بمثابة اغتصاب لطفولته، لذلك يرجى تمكين الطفل من لغته الوطنية عبر إغماس مبكر لتلافي الانعكاسات السلبية للازدواجية على النمو اللغوي والمعرفي، والانفتاح على اللغة الأجنبية في سن التاسعة أو بعدها[14].

ثانيا: الاجتهاد اللغوي: إدخال اللغة العربية إلى كليات الطب والهندسة وعموم المعاهد العليا، لتحقيق عدة أهداف:

أولها: ربط علماء الأمة ونخبها بحضارتهم وثقافتهم. وثانيها: عدم إقصاء كثير من الكفاءات العلمية، لأن كثيرا من أبناء المسلمين يدْرُسون العلوم البحتة في المراحل الثانوية باللغة العربية، ولا يستطيعون ولوج المعاهد العليا لعدم قدرتهم على تجاوز العائق اللغوي، فتُحرم الأمة من كفاءاتهم وقدراتهم. وثالثها: تجسير الهوة بين عموم الشعب وهذه العلوم، فإذا ذهب إنسان مغربي أو مصري عند الطبيب، يشرح له حالته الصحية ويقدم له النصائح الطبية بالفرنسية أو الإنجليزية، فتكون اللغة الأجنبية عائقا تحول دون تحقيق الفائدة.

ولإدخال اللغة العربية إلى هذه المعاهد، لا بد من اجتهاد لتطوير اللغة وتنميتها، وليس ذلك بعزيز على اللغة العربية، ويمكن أن يكون هذا الاجتهاد بطريقين:

= اجتهاد الصناعة والصياغة: كثيرا ما تسعف اللغة العربية المجتهد بما فيها من الاشتقاق والمجاز والمصدر الصناعي وغير ذلك، فإذا نظر المجتهد إلى كلمة "المؤتنب" في المعاجم اللغوية، وجدها تعني "من لا يشتهي الطعام"، لذا صح له أن يُدخل في المعجم الطبي كلمة "ائتناب" للدلالة على علة انقطاع شهوة الطعام[15]، ولهذا الاجتهاد أمثلة كثيرة.

= اجتهاد الانفتاح والتعريب: يحق للمجتهدين أن ينفتحوا على المصطلحات العلمية الأجنبية بغية تعريبها وإلحاقها بالمصطلحات العربية الصميمة، وهو الأمر الذي لم يرفضه مجمع اللغة العربية، وله في العرب الأقدمين قدوة، إذ قالوا: "الترياق" و"القولنج" وهما كلمتان يونانيتان، والأول دواء مركب يطلق على ما له نفع عظيم، والثاني مرض معوي، والأمثلة في هذا وفيرة كثيرة.

ثالثا: الانتشار اللغوي: الوعي بأهمية نشر اللغة العربية خارج الوطن العربي[16]، وعدم اعتبار ذلك القطاع غيرَ منتج، لما يترتب عن ذلك من أثر إيجابي على المستوى الثقافي والاقتصادي، وهنا لا بد من استحضار مقولة ستالين: "اللغة أداة من أدوات الإنتاج"، إضافة إلى مقولة ميشيل جوبير حين كان وزير التجارة الخارجية في فرنسا: "إن بيع الفرنسية من أولوياته الوطنية"[17].

خاتمة

الاهتمام باللغة العربية والدعوة إلى تمكينها وتقويتها في الوطن العربي لا يُفهم منه أننا ندعو إلى الانغلاق على الذات وعدم الانفتاح على لغات الآخر، لأن الانفتاح ضرورة حضارية لا مناص منه، لكنه لا يكون إلا بعد التمكين للغة الأم وتحصين الذات، وهو ما أشار إليه الأستاذ علال الفاسي بقوله: "فإذا أخذت لغتنا مركزها من كل المدارس، لم يعد علينا بأس بعد ذلك إذا أضفنا لها لغة أو لغات حية، تفتح لنا آفاق الاتصال بالعالم الغربي الذي نتطلع إلى الاقتباس من تجاربه وفلسفاته، ولكن الدراسات الأساسية كلها يجب أن تكون بالعربية"[18].

الإشكال اللغوي ليس إشكالا هامشيا في المنظومات الحضارية للأمم، وتناوله بالدرس والتحليل والاجتهاد والإبداع ليس ترفا فكريا يمكن الاستغناء عنه، بل أكاد أجزم أن هناك تلازما بين التمكين اللغوي للأمة، وبين تنميتها ونهضتها ورقيها، وهو ما لم تغفله دولة اليابان في نهضتها الرائدة[19].

= = = = =

الهوامش

[1] الشهيرة بـالمقدمة الآجرومية.

[2] نقلا عن مقال: اللغة العربية في منطقة جنوب الصحراء، للدكتور عبد العلي الودغيري. مجلة الإسلام اليوم، ع: 20، ص: 93.

[3] عبد العلي الودغيري، اللغة العربية في منطقة جنوب الصحراء، مجلة الإسلام اليوم، ع: 20، ص: 99.

[4] في سنة 1856 م، كتب حاكم السينغال إلى وزير المستعمرات الفرنسية تقريرا جاء فيه: "إن الرغبة التي يبديها الزنوج في تعلم العربية لهي مصيبة بالنسبة إلينا، ويجب علينا أن نحذر، بل يجب علينا ألا ننمي هذه الرغبة بأي حال من الأحوال" نقلا عن مقال "اللغة العربية في منطقة جنوب الصحراء"، ص: 102.

[5] مقدمة أنا ماري شمل لكتاب "الإسلام كبديل" لمراد هوفمان: 11. نشر مجلة النور الكويتية ومؤسسة بافاريا. ط: 1. 1413 – 1993.

[6] علال الفاسي، النقد الذاتي: 333. المطبعة العلمية، القاهرة، ط: 1. 1952.

[7] عبد القادر الفاسي الفهري، اللغة والبيئة: 15. منشورات الزمن. المغرب. 2003.

[8] عبد القادر الفاسي الفهري، مرجع سابق: 21.

[9] سلامة موسى، البلاغة العصرية واللغة العربية: 42. سلامة موسى للنشر والتوزيع. 1964.

[10] عبد الله العروي، من ديوان السياسة: 56. المركز الثقافي العربي.

[11] محمد الخضر حسين، دراسات في العربية وتاريخها: 160. نشر المكتب الإسلامي ومكتبة دار الفتح. دمشق، ط: 2. 1960.

[12] عبد العلي الودغيري، اللغة العربية في منطقة جنوب الصحراء. مجلة الإسلام اليوم، ع: 20، ص: 102.

[13] عبد القادر الفاسي الفهري، مرجع سابق: 54.

[14] عبد القادر الفاسي الفهري، مرجع سابق: 19.

[15] محمد الخضر حسين، مرجع سابق: 236-237.

[16] ليس المقصود من هذا الانتشار فرض اللغة العربية على غير الناطقين بها، وإلا كنا مطالبين بما انتقدناه على الغرب، وحتى الإسلام نفسه لم يفرض العربية على غير العرب، لذلك جعل تعلمها والتبحر فيها من فروض الكفاية. محمد الخضر حسين، مرجع سابق: 161.

[17] عبد القادر الفاسي الفهري، مرجع سابق: 75.

[18] علال الفاسي، مرجع سابق: 334.

[19] أشار الدكتور المهدي المنجرة إلى أن اليابان اعتمدت في نهضتها على أربع مرتكزات: * الارتباط بالقيم اليابانية. * محو الأمية * النهوض باللغة اليابانية * دعم البحث العلمي. انتفاضات في زمن الذلقراطية: 59. مطبعة البوكيلي، المغرب، ط: 1. 2001.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

forum

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3109514

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC