الغلاف > الأعداد السابقة: 60-120 > السنة 6: 60-71 > العدد 63 > نصوص > نصوص

نصوص

مقالات هذا القسم


وهيبة قويّة - تونس

فنجانا قهوة (نصوص)

طردَت الرّوحُ الهائمةُ حولي النومَ من عينيّ، فأعددت فنجانيْ قهوةٍ. أردتُ أن أجد من يؤنس وحدتي. القهوة هي مؤنسي الدافئ الوحيد في مثل هذه اللّحظة، لذلك سأشرب القهوة معي. أرتشف من الفنجان الأوّل، وأترك الثّـــاني يسقط فيه ثلج الوحدة. الفنجان الثاني وحده قادرٌ على إبعاد كآبة المكان وحزن القلب، وربّما أبعد من حول سريري كلّ الأشباح (...)


رامي حسين - الأردن

كيف صعدت السلم (نصوص)

كل شعب على وجه المعمورة يتميز بميزة أو لديه موهبة ومهارة في شيء معين، ونحن ما يميزنا عن باقي شعوب المعمورة أننا أمهر شعوب الأرض في صعود السلم (1)، لقد تدرب الجميع على ذلك جيداً، فأنا كنت أصعد جميع السلالم مهما كان نوعها وخاصة ذاك الذي يكون مرسوما على حائط غرفة الاستجواب، فلا بد من صعوده عندما يطلب منك حتى لو كان وهماً. لا بد أن تبرز (...)


محمد عبد الوارث - مصر

المسافات (نصوص)

طابور من الرجال والنساء والأطفال. الرجال والصبية معممون بالحطة الفلسطينية. والنسوة والفتيات الصغيرات، ارتدين أثواب – الجلاية وعليها الدامر الموشى صدرها بزخارف قرمزية اللون. الكل حمل آلة القِرَبْ يعزفون لحناً فولكولورياً، يتعاقب الصوت، شاديا كأنين أو نواح: يا ليل خلي الأسير تيكمل نواحه راح يفيق الفجر ويرفرف جناحه يا ليـــــــــل (...)


إبراهيم يوسف - لبنان

نَهَمٌ في ليلةِ الدّخْلة (نصوص)

منذ البداية كنتُ يا صديقتي واثقاً من إحساسكِ المرهف، ومن مشاعرك النبيلة، فلا يصحُّ للنسيمِ العليل أن يتعاملَ معكِ إلاّ بحرصٍ شديد، لكي لا ينالَ من رقّتكِ، فيجرحَكِ أو يخدُشَ كبرياءَكِ ويؤذيكِ. أنتِ إبنةُ البراري والطبيعة البكر، من يتعاطى معكِ كأنما يتعاطى مع فراشة تزهو بها أزهارُ الحقول، أو كنحلة تُدافعُ عن نفسِها وقتَ الخطر، تلسعُ (...)


محمد التميمي

غصة الذكرى (نصوص)

أصوات ضحكات وهمسات من زوجين سعيدين تقطع صمت غرفته السميك. رفع رأسه ونظر الى الجهة التي صدرت منها الأصوات. تبسم فرحاً لسعادة الزوجين، ولكن قلبه كان يعاني من غصة، فقد تركته بعد أن كانت كل حياته. أراد ان ينساها ولكنه لم يستطع. لقد حاول مراراً ولكن ذهبت كل محاولاته أدراج الرياح، فقد كان يذكرها دائماً وفي كل موقف وفي كل حركة. أطلق العنان (...)


نوزاد جعدان - سورية

لعنة البريد الإلكتروني (نصوص)

متطفلٌ ولم يغير من طباعه، هكذا نشأ يحرجُ الناس بأسئلتهِ الفضولية، كأنه من فصيلة الطفيليات يقتاتُ من فتاتِ الآخرين وأسرارهم، فأول استفساراته للنساء عن أعمارهنّ وللمطلقاتِ عن سبب طلاقهنّ وللكتّاب عن أول خطأ إملائي أو قواعدي يصادفهُ. منذ صغرهِ يحبُّ كشف أشياءٍ تأبى الظهور فكأنه حصّادة تعري الأرض بكشفِ أسرارها ومرآة تبرز تجاعيد الوجه (...)


محمد الوظائفــي - الأردن

متى وكيف نصفـــــح؟ (نصوص)

جلس اثنان من المسافرين يقطعان الطريق الطويل بالتحدث عن شؤونهما الخاصة، فقال الأول لرفيقه: اصرح لك بأني مجرم عائد من السجن، وقد جلب السجن العار على أسرتي فلم يزرني احد. وبدت المرارة والألم على وجهه. ثم واصل حديثه بقوله إن أهلي لم يصفحوا عني. وأخيرا كتبت اليهم وطلبت أن يضعوا إشارة عندما يمر القطار بجوار قريتهم، فاذا كانت الأسرة قد صفحت (...)


موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3178942

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC