الغلاف > الأعداد السابقة: 60-120 > السنة 6: 60-71 > العدد 62 > العدد 62

العدد 62

2011 العدد 62: آب/8/أغسطس/اوت

غلاف العدد 62

مقالات هذا القسم


زهيرة زقطان - فلسطين

عن مبدعة الغلاف (العدد 62)

العمل الفني على الغلاف من إبداع الفنانة الفلسطينية زهيرة زقطان. الفنانة في سطور: = من مواليد عقبة جبر، فلسطين. = حاصلة على بكالوريوس فلسفة من جامعة بيروت العربية. = تكتب القصة والراوية. لها مجموعة قصصية بعنوان "أوراق غزالة" (—)، ورواية بعنوان "مضى زمن النرجس" (2007)، ورواية بعنوان. = ترسم لوحاتها بخيوط الحرير. = أقيمت لها (...)


عدلي الهواري

كلمة العدد 62: أدوار الصحافة: الحاجة إلى اليقظة (العدد 62)

من الكليشهات الشائعة في الحديث عن الصحافة أنها السلطة الرابعة، وهذه سلطة غير رسمية تضاف إلى ثلاث رسمية هي التنفيذية والتشريعية والقضائية. ويفترض أن السلطة الرابعة تمارس نوعا من المراقبة على الثلاث الأخرى وتحاسبها. هذا هو المفترض أو الموقف النظري، ولكن الواقع مختلف كثيرا عن ذلك. الواقع يقول إن الصحافة (الإعلام بمختلف وسائله) سلطة (...)


مرام أمان الله - فلسطين

الشخصيات العامة الفلسطينية في فضاء فيسبوك (بحثان ومقال)

هذا البحث أعد تلبية لمتطلبات مساق على مستوى الماجستير في جامعة بيرزيت، فلسطين للحصول على ورقة البحث كاملة راسل الكاتبة كانت الشبكات الاجتماعية عبر التاريخ ترجمةً لحاجة الفرد للذوبان في حياة الجماعة التي يرسم من خلالها هويته التي تعني وجوده. واختلفت الجماعات باختلاف السياق الذي تعيش فيه، مكاناً وزماناً (...)


فراس حج محمد - فلسطين

الحروف عندما تخون (بحثان ومقال)

الحروف عندما تخون ملامح من أدب إلكتروني جديد: يعد موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) من أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شهرة، على الأقل في العالم العربي، وخصوصا بعد ما أحدثه من أثر في الانتفاضات الشعبية المباركة ضد القهر والاستبداد والديكتاتورية في بلاد العرب والمسلمين، وقد أفاد منه كثير من المثقفين والكتاب، وحتى الاقتصاديون والتجار،


عبد اللطيف تلوان - المغرب

التقويم التربوي: مفهومه أهميته أهدافه وظيفته (بحثان ومقال)

لقد أدى التقدم العلمي، وزيادة عدد الجامعات والمدارس بالإضافة إلى الزيادة الملحوظة في أعداد الطلبة المقبلين على هذه المؤسسات في بداية القرن العشرين إلى تطورات جذرية في علم القياس، ومن ثم ظهور علم التقييم التربوي بشكل مميز فيما بعد. إذا، فما مفهوم التقييم والقياس؟ وما الفرق بينهما؟ وما هي أهداف التقويم وأهميته ووظائفه؟ كل هذه (...)


تأنيث السرد: حوار ناقدين (العدد 62)

نشرت عود الند في العدد الماضي، 61، موضوعا بعنوان "تأنيث السرد" للناقد الجزائري عبد الحفيظ جلولي. علقت الناقدة الكويتية سعاد العنزي على الموضوع، وتبادل الناقدان بعد ذلك الردود، وكانت النتيجة حوار أدبي استحق أن ينشر كموضوع مستقل في هذا العدد. وقد أعيد نشر التعليقات الأخرى لكي تكتمل صورة النقاش الذي أثاره (...)


ياسمينة صالح - الجزائر

لدمشق الياسمين أكتب (دمشق)

دمشق، أبواب الحارات العتيقة المترامية على هاجس اللغة وهدب التاريخ. دمشق السيوف التي ما تزال تصدق بريق فرسان مروا من أبوابها المفصلة بريش الحكايات القديمة، حيث تسكن الأشياء التي لا تقال مرتين، وحيث تنام اللغة الحارة والضاربة في عمق الأرض. دمشق امرأة تختزل كل النساء في حيائها، حين ترفع حاجبيها دهشة، تخجل المدن من عينيها، ويسترق الليل (...)


محمد كتيلة - كندا

هي دمشق ... (دمشق)

هي دمشق وتلك صورتي الضائعة فيها والضالعة في محبتها محمد كتيلة: كاتب فلسطيني مقيم في كندا لم يكن لي من دمشق سوى اسمها. كانت تكبرني كثيراً. ولو لم أولد فيها كلاجئ معدم يتشهى التفيؤ في ظلال وطن مدمى، وبعيد بعد السماوات وقلبي، لربما أحببتها أكثر مما أحبها الآن، رغم أنني لا أستطيع فك وثاقي عنها ولا في أي وقت ولا الهروب من حنيني إليها (...)


هدلا القصار - لبنان

كهنة الشعر : عبد القادر الجنابي (العدد 62)

كهنة الشعر 1 تضيق الساحات الأدبية العربية بأقلام كهنة الشعر ومحراب حروفهم الأنثروبولوجية الورقة الأولى: بروفايل عبد القادر الجنابي (شاعر عراقي مقيم في فرنسا). هدلا القصار: شاعرة من لبنان مقيمة في فلسطين من حدائق غزلان الشعر العربي، انتقيت بعضاً من شعراء العرب البارزين كالنبوءة في نتاجهم الأدبي المكمل لمسيرة أشهر شعراء الغرب، (...)


غالية خوجة - سورية

نصوص لا شرقية ولا غربية (نصوص)

لم يكن في الموسيقى الغائبة سوى إيقاع العشب حين تغني الزرقة للأرجوان. ولم يكن في براكين الأسئلة سوى ظلالي. وكنت أعبر الضوء، أعني: أعبرني، فلا أعثر إلا على غياب يزدحم في الغياب. تجاهلت ما يحدث، وعدت إلى المستقبل، ليس لأتلاشى، ولا لأتكوّن، بل لأكون حيث لا أكون، ولا يكون أحد. العزلة رنين فوسفوري، يتفتـّـح في اللا مكان. الزمان حورية (...)


عمر الخواجا - الأردن

ليلٌ آخر (نصوص)

كانت تنتظره -كما توقع- على الباب وعلامات الاستفهام ترتسم على وجهها الحزين: "أخبرني. قل لي، بربك، هل هو فارس؟ لماذا تصمت؟ أجبني بسرعة. لا تكن قاسياً. لقد قتلني الانتظار وصمتك سوف يميتني، لماذا لا تتحدث؟ قل شيئاً!" وقف عاجزاً أمام سيل الأسئلة المنهمر من فم زوجته. يدور في خلده سؤال واحد فقط: ماذا يخبرها؟ بماذا يجيب عن سؤالها الملح: (...)


ظلال العقلة - الأردن

خواطر في زمن الوهن (نصوص)

حينما يغزوك المرض، ويستبيحك الوهن، تشعر بضعفك وتعود لك إنسانيتك، وتوقن بأنك مخلوق لا تملك لنفسك نفعاً ولا ضراً، فتقودك فطرتك للالتجاء إلى الخالق –عزو جل- تطلب منه كشف الضر عنك. حينما نصاب بمرض ما، ويستنفد ذاك المرض البسيط العابر طاقاتنا فتضمحل قدراتنا، ونوشك أن نتداعى ونتهاوى لولا بعض صبر يصبرنا، حينها نذكر سيدنا أيوب عليه السلام (...)


إبراهيم يوسف - لبنان

بينهُما خبز وملح (نصوص)

قبلَ الانطلاق، أجرينا كشفاً دقيقاً على السيارة. شملَ خزان الوقود، زيت ومياه تبريد المحرك، زيت علبة السرعة ومقود "الإيدروليك"، ضغط الإطارات وحالتها العامة، ومعاينة الكوابح؛ فالمصابيح. زوجة ابني رفيقتي وصَفِيَّتي، وأنيستي في رحلتي؛ تتولى القيادة بكفاءة ليسَ لها نظير، ردَّةُ فعلها كلمح البصر، لا تتعدى السرعة المحدَّدة ولا تخاطر؛ خاصة (...)


موسى أبو رياش - الأردن

رجل الشاي (نصوص)

كان بيته يقع في طريق مؤدية إلى مجموعة شركات متقاربة، وقد اعتاد موظفو هذه الشركات على رؤيته كل صباح، وهم في طريقهم إلى عملهم، يجلس أمام بيته المتواضع، يحتسي الشاي بمتعة، وأمامه إبريق شاي صغير. اعتاد أبو فاتك على جموع الموظفين يمرون أمامه كل صباح، وكان من عادته أن يدعو من يُلقي عليه تحية الصباح لتناول كأس من الشاي. في البداية كانوا (...)


مكارم المختار - العراق

زوجتي زوجتي، فمن أبي؟ (نصوص)

(1) انهكها العمل في البيوت بعد أن رملها مودعا ابنهما ذا العشرة أعوام أمانة في عنقها حتى سقطت طريحة الفراش الذي كانت تستشحذ قطعه من الجيران والمحسنين، فكفالة ولدها ليست بالهينة، فهما بحاجة للطعام واللقمة كما حاجتهما لدراهم قليلة تسدد منها أجرة غرفتهما البالية الخربة، أما الثياب فلا باس في ستر عورات وكفى. هكذا هزها المرض والضنك بين (...)


محمد عبد الوارث - مصر

ثقــوب خـفــيــة (نصوص)

الرجل الثري بحلة بهية قاد سيارته إلى خارج المدينة. كعادته في العامين الأخيرين يحرص على الذهاب إليها محملاً بلوازم العيد والعيدية المعتادة، كي تستطيع الإنفاق على طفلتيها اللتين ما أن وضعت الثانية حتى أذّن لأبيهما بالذهاب دون رجعة، بعد خلاف مع أمهما التي تزوجت هذا الرجل الذى لم يجد صعوبة في إلقاء يمين الطلاق ، مرة ، فمرتين ، فثلاث، (...)


أحمد العبيدي - العراق

صدى الألوان (نصوص)

يتجول في الصالة، ويختلس النظرات الى الجمع المزدحم، كان بلا رفيق إذ لم يشأ اخبار أياً من زملائه ذوي الثرثرة المزعجة عن آخر دعوة كانت قد وصلته آنياً. هذه اللوحة تذكرني بقريتي الحالمة، حتى هذه الوجوه الماضية بسباتها هي ايضاً تقارن بوجوه أعرفها وكنت اجالسها يوماً ما. استدار في وقفته واتجه الى الباب، فقد أراد أن يعيد النظر في اللوحات (...)


هدى الدهان - العراق

كبسة زر (نصوص)

بكبسة زر تغير محطة من بين مئات المحطات التي تتقلب بين أصابعك، واحدة تلو الأخرى، وكلّك امتعاض مما يعرض أمامك، ولا تجرؤ على الانتقاد، فسبق أن سمعت الجواب الشافي: " إذا لم يعجبك ما ترى وأزعج أذنيك ما تسمع لا تنتقد؛ ببساطة غير المحطة " بكبسة زر، فبالتالي غيرنا وخرسنا. وبكبسة زر تفتح الحاسوب؛ وبكبسة زر تغلق عالمك الحقيقي لتدخل عالمك (...)


مالك صلالحة - فلسطين

صاحبة الفتنة والجمال (نصوص)

آه ما اجملك! وما احلاك! وما انعم ملمسك! فما هو سر الجاذبية الذي يكمن في ثناياك، حتى تركتك تطوقين عنقي على الدوام برغبة جارفة مني وعن طيب خاطر، تركتك تسترقين السمع الى نبضات قلبي المتدفقة عبر اوردتي وشراييني، وتلتقطين كل همسة وكلمة تصل الى اذني، والى كل شفة ويد تلامس عنقي. كلما حاولت الابتعاد عنك لبرهة او لفترة قصيرة، تراني اعود اليك (...)


نوزاد جعدان - سورية

ملح البحر (نصوص)

القمر كالمنارة ينير الدروب وخفر السواحل يجوبون البحر في ليلة يطلق سوادها رياحاً باردة، في وسط البحر قاربٌ راسٍ بادٍ من بعيد ينيره سراج خافت، اقترب خفر السواحل من القارب وصرخ أحدهم:حاصروا القارب وفتشوه. كان على متن القارب شاب طويل الذقن، رث الثياب، داكن البشرة ومربوع القامة،كان كالبلوط قشرا من الخارج ولبّاً مرّاً من الداخل، ذا صوت (...)


لطفي بنصر - تونس

وركب البحر (نصوص)

حدثتنا جدتي قالت: كان ذلك ذات عصر، كان الجو غائما باردا، ينذر بعاصفة هوجاء. عاد البحارة على غير عادة، لن يخرجوا إلى البحر هذه الليلة، فلقد ظلت مراكبهم في الميناء تـتـقاذفها الأمواج العاتية. خرج السلطان إلى المدينة متنكرا حافي القدمين. سار في أزقتها المتعرجة الضيقة. داهم الظلام المدينة. مصابيحها معطلة هذه الليلة عدا البعض منها. تجمدت (...)


عبد الرحمن سعد - السودان

قصص قصيرة جداً (نصوص)

كسب في زمن المتاهة يسير. قابل صاحب عملٍ ثري. وافق الثري علي شروطه لقبول العمل. بعد فترة ارتأى الثري أن الموظف الجديد جادٌ جداً. واجهه. لم يوافق الموظف علي تقليل جودة منتجات الثري. طرده. لم يحزن الموظف، فقد كسب نفسه. مجاملة كانت تنظر عبر نافذة قطار مسرع. أشجارٌ كأعواد الثقاب تجري على مرآة عينيها. هي كانت تفكر في تلك الي


نقد بناء العدد 62

واد غير ذي زرع (نقد بناء 62)

يسر "عود الند" أن تنشر نصا جديدا (الثالث) ضمن باب نقد بناء الهادف إلى تشجيع الكتاب الجديد من خلال تقديم نقد بناء لنصوصهم. النص بعنوان "واد غير ذي زرع" لأشواق مليباري، والتقييم كتبه تحسين عباس. عن الكاتبة أشواق مليباري: كاتبة من السعودية. عن الناقد تحسين عباس: كاتب وفنان من العراق. للحصول على نقد بناء، طالع الإعلان وارسل نصك (...)


نقد بناء 62

نقد بناء: تقييم النص (نقد بناء 62)

نقد بناء: تقييم النص الناقد: تحسين عباس يستشرقُ النص في عنوانهِ بإحالةٍ واضحةٍ إلى الموروث القرآني (واد غير ذي زرع) (*) ليبشرنا بظهور قاصة موهوبة واعدة تعي كيف تستخدم لغتها في استدراج الحدث في ذهن القارئ موصِلة له ميولها الذاتية بطريقة أدبية وفنية غير مباشرة. ويسمى هذا النوع من الأدب "الأدب الملتزم." بدأت القاصة إلقاء الاستفسار (...)


حفنة أخبار 62

فريدة بن موسى: ماجستير (العدد 62)

حصلت فريدة بن موسى الزميلة الكاتبة في "عود الند" على درجة الماجستير بتقدير امتياز من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة. وكانت رسالتها بعنوان "السرد النسوي في الجزائر عن زمن المحنة". جلسة نقاش الرسالة كانت يوم الخميس، 30 حزيران/6/يونيو 2011. أشرف على البحث د. صلاح فضل أستاذ الادب والنقد بجامعة عين شمس (عضو لجنة التحكيم في (...)


دنيا فاضل فيضي - العراق

موتسارت، تلك المعجزة (العدد 62)

موتسارت، تلك المعجزة عرض وترجمة لمقاطع من كتاب ضمن سلسة كتب ألفها ستانلي ساديه، عالم الموسيقى البريطاني المتخصص بفن موتسارت. وعرف السلسة باسم "قاموس نيو غروف" The New Grove Dictionary كان للموسوعة التي ألفها ستانلي ساديه صداها في الأوساط الفنية، فهي كمرجع أو قاموس الفن الموسيقي، كلوحات تعكس ألوانا وصورا ولكن بصيغة معلومات قيمة عن (...)


أدب عالمي

الأرانب البرية (العدد 62)

أدب عالمي - جراتسيا ديليدا الأرانب البرية ومرت الشهور وصمتت البلابل، وبدأت أشجار الحور تسقط أوراقها، وشعرت الأرنب العجوز أنها لم تعهد مثل هذا الهدوء وهذا الأمن من قبل في حياتها، وها هو ذا الشبح المجهول الفتاك يعود فجأة إليها. ترى لماذا عاد؟ وقبعت في مكمنها تحت الشجيرات، وقد ثبتت حركة عينيها الكبيرتين تحت جفنيهما الحمراوين، (...)


موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3224415

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC