د مصطفى عطية جمعة - مصر

مسرحية: مقيم شعائر النظام

أدناه الفصل الأول من المسرحية. للاطلاع على السمرحية كاملة، يمكن تحميلها من مكتبة المجلة.

مصطفى عطية جمعة(بيت شعبي بسيط، مصباح أصفر الإضاءة، حصيرة مفروشة على الأرض، وأطفال نائمون على مرتبة قطنية، مغطَون بلحاف يميل لونه للسواد، الزوجة أم الخير ملهاة بإسكات رضيع، الزوج بدوي يدخّن شيشة صغيرة، على الحائط معلق جبّة وقفطان وسبحة طويلة، يعلو صوت الإذاعة بموسيقى روتينية للبرامج الليلية لإذاعة البرنامج العام المصرية)

أم الخير: وداد بنت أم فتحي تعاير إبراهيم ابنك بجلابيته القديمة.

بدوي: وما دخل وداد بابنك؟

أم الخير: كله من أمها، لسانها سابق مكانه، وداخل في كل بيت في الحارة.

بدوي: نسوان مجانين.

أم الخير: تقول وداد لإبراهيم: جلابيتك مقطعة وأبوك عنده فلوس كثيرة؟ هو أبوك شيخ جامع أم شيخ منصر؟ تحسدك يا بدوي على رخصة الكشك.

بدوي (متفاجئا): وكيف عرفت موضوع الكشك يا "أم الخير"؟ الموضوع طازج من أسبوعين ولم أضع الكشك حتى الآن في أي شارع! صحيح الناس لا تترك أحدا في حاله.

أم الخير (بدهاء): يا "بو إبراهيم" أنت في حارة "أبو جاموس"، ادع ربنا يبعدنا عنها، لبيت نظيف، بعيد عن العيون المدورة المتخفية وراء " شيش " الشبابيك، والنسوان التي تفرش طول النهار أمام العتبات، ينقرون بعيونهم وكلامهم الماشين والقاعدين والراكبين.

بدوي: نفسكِ أنتِ في بيت ثان؟ أأهجر بيت أمي؟

أم الخير (تهز رضيعها): ألم تتعب من جحر أمك هذا؟ وجوه عيالك اصفرّت، (تستدرك) لا قل: من ساعة ولادتهم وجوههم مصفرة ؛ لا شمس ولا هواء، بل حسد وفقر وغل.

بدوي: صحيح! كنتِ ساكنة - أنتِ وأهلك – في وسط البلد مع الأمراء والأغنياء، الله يرحم أمك، كانت مؤجرة دهليزا في بيت الكتبي، في حارة "حنظل ". احمدي ربك يا ولية، تعيشين في بيت ملك زوجك، عندك غرفتان، ودهليز، وسطح ملئان بعشش الفراخ والأوز والبط.

أم الخير: اسكت يا رجل، الحيطان تسمع، أنت عارف أن نسوان الحارة يتشممن الهواء، يمكن كلمة تطير من عندنا،تتقلب ألف قلبة. (تدعو برفع رأسها دون كفيها) إلهي يقلبهن في جهنم. ادع يا شيخ أنت تصلي بالناس، وهم يتبركون بك.

بدوي (يخرج دخانا كثيفا ويضحك بسخرية): ادعي أنتِ، وسمّعيني، أنا مللت من كثرة الأدعية في الجامع.

أم الخير (وهي ترضع صغيرها): ربنا يخليك لعيالك، ويخزي الحاسدين، ويقهرهم.

بدوي: آمين، ربنا يقبل منكِ. (ينكشها) أشك أن العلي القدير يقبل دعاء وليّة؛ حياتها فراخ وعيال، ينسلت من جسمها كل سنة عيّل، وتكوّم بيض الفراخ على قلبها لتبيعه في السوق. يا ولية، نفسي أشوفك مرة تذبحين بطة بدلا من بيعها في سوق الثلاثاء.

أم الخير: يا رجل، كل أسبوع أذبح لك فرخة أنت وعيالك، البط تجارة، ولا تنسَ أن الكشك الجديد سيكون من فلوسي.

بدوي: آه، الدنيا أحوجتنا لفلوس النسوان.

أم الخير: سأبيع ثلاث أساور ذهب عيار 21، الله يسامحك.

بدوي: هذا دين عليّ، وسأسدده لك ِ عندما تُفرَج، (يسبها في سره) ولية...

أم الخير: حقي وحق عيالك، نسيت أنك تضيّع مرتب الأوقاف على كيفك.

بدوي: يا ولية أنت تأخذين ثلثيه، والباقي مصاريفي، هل أمشي مفلسا من أجل عيالك؟ (يردف بحنق) والمشكلة أنك أرنبة.

أم الخير: يا رجل افرح ؛ أنت تمشي في الحارة رافع رأسك بين رجالها.

بدوي: بعيالك طبعا؟

أم الخير: طبعا، كل عيّل يكيد ولية، وأنا أسند ظهري وأمدّ رجليّ.

بدوي (متذكرا): بالمناسبة، اليوم الإمام شكاني للمفتش، وقال له: بدوي مشغول برخصة الكشك، ولا يحضر الصلوات، والمفتش هددني بتحويلي للتحقيق.

أم الخير (بخوف وهي تضم صغيرها): يا خرابي، وماذا ستفعل؟

بدوي (ضاحكا بثقة): لا تخافي، عندي من يحميني.

أم الخير (هامسة بخبث): طبعا هو لا يعرف أنك تخطب الجمعة في جامع آخر؟

بدوي (ضاحكا): أنت عبيطة! طبعا يعرف كل شيء عني، ويعرف أني أخطب الجمعة في جامع " الهواري "، لأني غير موجود يوم الجمعة، و" أبو علوش "الفراش يؤذن ويقيم الصلاة، والشيخ الإمام يصلي بالناس، ولا أحد يحسّ بغياب مقيم الشعائر.

أم الخير: ولم يعترض؟

بدوي: لماذا؟ هذا أكل عيش، والخطبة مع صلاة الجمعة ربع ساعة بس.

(يضحك وهو يتذكر)

بدوي: مرة، وأنا واقف أخطب الجمعة، وكنت أقرأ ورقتين مقطوعتين من كتاب للشيخ كشك، قطعتهما بسرعة من كتاب لقيته في الجامع، كان صوتي عاليا، والناس مطأطئة، وقف شاب وقطع الخطبة، وقال لي: كلامك يا شيخ غير مفهوم. ابن الـ...، زعقت فيه، وقلت له: حرام تقطع كلامي، قال لي: وليس حراما أن تقول ما لا نفهمه. ابن الـ...، نظرت في الورقتين، وجدت أنني أقرأ آخر صفحة مع الفهرس.

أم الخير (مصدقة على كلامه وهي ترقد رضيعها في مهده): فعلا رجل وسخ، يقطع عليك الخطبة، أخاف أنهم يحرموك منها، والولد يروح يشتكي للمديرية.

بدوي: يشتكي من يا امرأة؟ أنا عندي من يحميني، (يغير وجهه وينظر لها بسخرية) طبعا أنت لا تعرفين الفهرس ولا غيره، جاهلة مثل أهلك.

أم الخير (تقاطعه): صحيح يا ابن "بهانة"، وأنت راسب في الابتدائية، وكذبت على أهلي وقلت لهم إن معك الإعدادية. وعرفت سرك لما عينوك في الأوقاف بعد محلج القطن، ساعتها كنت حاملا في إبراهيم، يعني كانت الفأس وقعت في الرأس.

بدوي (هازئا): بصراحة يا أم الشر، يا ليت الفأس لم تقع، أو تكون قد وقعت على رأسك ؛ كنت ساعتها ارتحت منك ومن همّك.

أم الخير (متغيرة الوجه بشكل مقزز): يا ناقص، عيب عليك، أنا بنت عائلة معروفة في الحي، أما أنت فأمك كانت تبيع الشاي في "الموالد"، قدام مقام أبو سبيحة، وعمري ما شفت أباك، ولا نعرف هل هو حي أو ميت، والناس تقول إن أمك سجلتك عند الحكومة أن والدك مات في حادث.

بدوي (متلجلجا): ماذا تقصدين يا وليّة؟ أبي كان من الصوفية المجاورين للمقامات، وكان عليه العهد أن يحضر موالد أهل الطرق، والمشكلة كانت في أمي؛ رفضت أن ترحل معه، وقامت بتربيتي جانب مقام الشيخ " أبو سبيحة" الصالح.

أم الخير (بخبث): وأبوك لم يرجع أبدا؟

بدوي: نعم لم يرجع (يردف) أنت جاهلة، أهل الصوفية حياتهم مع الأولياء وأنا تربيت مثله جانب المقام، وأمي اشترت هذا البيت من حرّ مالها، الله يرحمها، تعبت وشقيت وربتني.

أم الخير (ساخرة): ربّتك على سندويشات اللحم والأرز الموزعة في الموالد.

بدوي (بعصبية تصل لحد الشتم): يا بنت الـ...، هذا أكل الصالحين، وهو أحسن من أكلك أنت وأمك مما يتبقى على طبليات المخدومين. (يواصل هازئا) أمك كانت تخدم في البيوت، وجدتك ندابة بالأجرة. فعلا، لكِ حق أن تقولي أنكم عائلة معروفة في الحي.
أم الخير (بنعومة): عيب يا بدوي. أنا أم عيالك، والفقر ليس عيبا. وأنت قلت لي إنك حفظت القرآن وتعلمت الأذان جانب المقام.

بدوي (يجاريها لدواعي المصلحة): أنتِ لسانك زالف (يستدرك)، ننسى ما فات، وربنا يعوض علينا ونعيش أحسن من أهالينا.

(موسيقى نشرة الأخبار)

المذيع: ... وقد ترأس الرئيس جلسة مجلس الوزراء هذا الأسبوع، حيث استمع إلى شرح مفصّل من الوزراء حول خططهم المستقبلية، في ضوء الخطة العامة للتنمية في مصر.

بدوي: كل الوزراء يتكلمون إلا وزيرنا، وزير الأوقاف.

أم الخير: ربنا يخلي الحكومة، نحن نعيش في خيرها.

بدوي (مواصلا دون أن ينتبه إلى مقولتها) : الغريب أن وزير الأوقاف شيخ، والشيخ شاطر في الخطب، وعمري ما سمعت عن خطبة له قدام الرئيس.

أم الخير: كيف يخطب قدام الرئيس؟

بدوي: يعني يصعد المنبر، ويخطب في صلاة الجمعة أو العيد قدام الرئيس. (باستهزاء) وزيرنا ماهر في التعليمات، كل أسبوع يرسل لنا نشرة بها تعليمات جديدة، وآخر هذه التعليمات أننا نقفل المسجد بعد صلاة الجماعة فورا. ولما قلت للمفتش: فيه ناس تتأخر، قال لي: نفّذ التعليمات وأنت ساكت، لا تتدخل فأنت مقيم شعائر فقط، ولا تتكلم مرة ثانية لأن قَفْل المسجد مسؤولية الفرّاش.

أم الخير: احمدْ ربنا يا "بو إبراهيم"، لولا تأشيرة الوزير بتعيينك كنتَ الآن في الشارع.

بدوي (مهمهما): دفعت ثمنها، كل خدمة في بلدنا بفلوس. وأنا منذ تعييني في الأوقاف والوزير موجود، والمشايخ يهمسون أنه باق في الوزارة مدى الحياة، (يضحك) ولما زار الرئيس المحافظة، شفت الوزير وراء الرئيس في كل خطوة، يضحك، يضحك، ويهز رأسه موافقا الرئيس في كل ما يقول، والغريب أن الرئيس ولا مرة نظر إليه.

أم الخير (باستغراب): يضحك، يضحك، بدون سبب؟

بدوي: والله بدأتِ تفهمين، فعلا يضحك بدون سبب، أو أن هناك وزيرا آخر يقول النكت، ولا يجد إلا وزيرنا يضحك له.

أم الخير: وزير الأوقاف شيخ يا "بو إبراهيم"؟

بدوي: نعم.

أم الخير: لماذا لا يلبس العمة والكاكولا؟

بدوي: سؤال حلو منك يا ولية! فعلا أول ما يقعد الوزير على الكرسي يخلع العمة ويلبس البدلة، ولو ترك الكرسي يرجع للعمة والكاكولا، وكأن الكرسي مفصّل على أصحاب البدل الإفرنجي، أو أنه يتبرّأ من لبس مشايخ الأزهر.

أم الخير: أنت كنت معهم، عندما زار الرئيس المحافظة؟

بدوي: طبعا يا ولية، وحضرت لقاء وزير الأوقاف مع المشايخ، في مسرح جمعية الشبان المسلمين.

أم الخير: ربنا يفتحها في وجهك يا "بو إبراهيم".

بدوي (بفخر مصطنع): أنت لا تعرفين قيمة زوجك. (يضيف بتباهٍ) بالتكليف والله، أجلسوني في الصف الثالث وأنا لابس الجبة والقفطان الجديدين، اللذين تسلمتهما من المديرية قبل زيارة الوزير بيوم واحد، كان أمامي في الصف الثاني كبار مشايخ المديرية والعلماء، وفي الصف الأول كان وكيل الوزارة، والمحافظ، وضباط الشرطة.

أم الخير: يزيدك من نعيمه ربُنا.

بدوي (وهو يضع معسّلا جديدا في الشيشة، ويستلذ بالحكي): تكلّم الوزير كثيرا عن الدعوة للإسلام، ونصح الناس، والأخذ بأيدي الشباب، وأنا كنت أسمعه. وبعدها فتح الأسئلة، وبعد دقائق، امتلأت الترابيزة قدامه بورق كثير، كان مساعد الوزير يقرأ الورق، وأخيرا، أخرج ورقة، وأعطاها الوزير، الذي ابتسم، ثم ضحك، نفس ضحكته وهو خلف الرئيس، وقال: يا إخواني، نحن اليوم في أيام خير وبركة (يضحك بدوي معلقا وهو ينفخ الدخان) كنا في شهر صفر، يعني لا رمضان ولا عيد ولا إسراء. ولا أي ذكرى. المهم أن الوزير واصل كلامه وقال: وبمناسبة هذه الأيام " المفترجة "، ستكون الوزارة سببا في منحة كريمة، ونادى: الأخ الكريم معتز عبد السلام، طلع من آخر الصفوف رجل، وهو يهتف: الله أكبر، الحمد لله، وظل يهتف من آخر المسرح إلى أوله، والناس تصفق له، حتى وصل للوزير، وحضنه وهو يبكي، وأمسك الميكرفون وكان التلفزيون يصوّر، قال الوزير: مبارك عليك يا أستاذ معتز، فزت بالحج إن شاء الله، الرجل صرخ، وبكى، ورقص، والناس كلها تصفق. بعدها وأنا مع المشايخ، همس واحد منهم وهو يقول: معتز هذا ابن أخت الشيخ الجبالي مدير المديرية، يعني "زيتهم في دقيقهم".

أم الخير: عقبا لنا جميعا يا شيخ، وربنا يرزقنا الحج والعمرة.

بدوي: ويكون على حساب الحكومة طبعا.

أم الخير: طبعا يا "بو إبراهيم".

(يأتي الابن الأكبر وهو في الخامسة عشرة من عمره من الغرفة الثانية، وهو يفرك عينيه، ويهرش في رأسه)

إبراهيم: الأبلة في المدرسة طلبت عشرين جنيها.

أم الخير: أنت صحوت يا إبراهيم؟ عشرين جنيها؟ لماذا؟

إبراهيم: أشترك في فصول التقوية، والأبلة ستنجحني في الحساب.

بدوي: كل الوزارات تجارات، ما عدا وزارتنا، المدرسون يتاجرون بالدروس الخصوصية وفصول التقوية، ومحصّل الكهرباء أو المياه ينام على ما يتبقى من الفواتير، ربع جنيه أو خمسين قرشا، و محضر المحكمة بالرضا أو بالقوة سيأخذ " حق الشاي ".

أم الخير (موافقة بهز رأسها): وفي رمضان يا بدوي يأخذ " حق السَّلَطة "، لا يراعي صوما ولا فطورا، وكلهم يقولون آه يا بلد ؛ الفقير غني متخفٍ، والغني فيها أيضا فقير متخفٍ.

بدوي (بطريقة المشايخ): لعنهم الله، يأكلون السحت. المهم، وزارتنا فقيرة، والمشايخ مساكين.

إبراهيم: هات الفلوس يا أبي.

بدوي: خذ من أمك.

أم الخير (تكز على أسنانها): أمك ليس عندها.

بدوي: سأعطيك أول الشهر.

أم الخير (للابن): قل للأبلة أول الشهر عندما نقبض المرتب.

بدوي: أعوذ بالله، ابنكِ سيسقط، والفلوس متكومة على صدرِكِ.

أم الخير (ساخرة): قم يا رجل نم، حتى تؤذن الفجر، معقول كل يوم الفرّاش يؤذن وأنت شخيرك ينبّه الحارة.

بدوي (بقرف): وعندي مفتش مساجد مجنون، لما عرف من أهل الشارع أني لا أؤذن الفجر، وحضر بنفسه مرتين ولم يجدني ؛ أعطاني خمسة أيام خصما.

الزوجة (متفاجئة): خصم من المرتب؟

بدوي (بهدوء وخبث): أنتِ خائفة؟ هههههه، يعطيني أي جزاء! ولا يهمني، عندي من يحميني يا ولية. (يستأنف) متى ستعطيني فلوس الكشك؟

أم الخير (ضاحكة): متى تريدها يا شيخ؟

بدوي: الرخصة معي، ومنتظر منك "القرشين"، وأشتري الكشك، وربنا يفرجها وأسدد لك، وقد أخبروني في الأوقاف أنهم سينقلونني إلى مسجد آخر، سأضع الكشك بجانبه، وهذا أفضل.

أم الخير: أنت تطلب مني خمسة آلاف جنيه، هل تكفي؟ سمعت أنه يتكلف عشرة آلاف جنيه أو أكثر.

بدوي (ملتاعا): سمعت مِن مَن؟

أم الخير: من يسألْ، يعرفْ كل شيء يا شيخ.

بدوي: آه منك، أنا وفّرت مبلغا، وواحد من المشايخ سيعطيني سلفة.

أم الخير (غير مصدقة): أنت توفّر؟ وعندك من يسلّفك؟ ههههه، ولا مرة حصلت معك، أنا عجنّتك وخبزّتك. بصراحة أريد ضمانة.

بدوي: وماذا تريدين؟

أم الخير: أستلم أنا معاش محلج القطن، حتى ينتهي الدين، وآخذ ثلث أرباح الكشك، والولد إبراهيم يقف معك باليومية، خصوصا أن المدرسة انتهت.

بدوي: يا ضلالية، حرام عليك، سـتأخذين رأس مالك، لماذا ثلث الأرباح؟

أم الخير: أنا ضلالية، معاش محلج القطن حق للعيال، وأنا حقي الأرباح يا شيخ قرد.

بدوي (متذكرا): محلج القطن، والله كانت أحلى أيام، ومن بعدها جاءني النكد والفقر.

= = = =

للاطلاع على النص الكامل للمسرحية، حملها من قسم "المكتبة" في المجلة (ملف بصيغة بي دي اف حجمه 1 ميغابايت).


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3177366

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC