أنت في : الغلاف » رسائل من الإدارة » إضافة 24 عددا قديما إلى قاعدة بيانات مجلة عود الند الثقافية

رسالة من الناشر د. عدلي الهواري

إضافة 24 عددا قديما إلى قاعدة بيانات مجلة عود الند الثقافية


عدلي الهواريتم اليوم، الخميس 1 آب (أغسطس) 2019، إعادة نشر أربعة وعشرين عددا شهريا من أعداد مجلة عود الند الثقافية، وهي أعداد العامين الأول والثاني (6/2006-5/2008) بعد إضافتها إلى قاعدة بيانات المجلة التي تضم محتويات الأعداد الصادرة منذ حزيران (يونيو) 2011.

وقد جاء النشر تتويجا لجهود مضنية وكثيفة لنقل محتويات هذه الأعداد إلى قاعدة بيانات المجلة. ومن فوائد هذا النقل توحيد طريقة تصفح المجلة وعرض المعلومات والتعريف بجميع الكاتبات والكتاب وفق أسلوب موحد. كما أن عملية النقل سوف تسهل رصد مدى الإقبال على هذه الأعداد، ويصبح لدى المجلة إحصاءات عن ذلك.

عندما صدرت مجلة عود الند الثقافية في عام 2006، تم نشر الأعداد باستخدام صفحات اتش تي ام ل (html)، التي تتميز بعرض المعلومات وحفظها في كل صفحة على حدة. أما المواقع التي تعتمد على حفظ المحتويات في قاعدة بيانات، فإن كل المحتويات تحفظ في قاعدة بيانات واحدة تستخرج منها المعلومات الخاصة بكل صفحة وفق خطوات برمجة حاسوبية.

بعد خمس سنوات من إصدار الأعداد بهذه الطريقة اليدوية، بدأ النشر باستخدام نظام إدارة محتوى يعتمد على قاعدة بيانات. ونتيجة اتباع طريقتين في إصدار أعداد المجلة، نشأت ازدواجية في طريقة عرض المحتويات وتصفح الموقع. الأعداد الشهرية الستون الأولى كانت وحدات مستقلة في موقع المجلة، وكل الأعداد التي صدرت بعد خمس سنوات من عمر عود الند كانت وحدة مترابطة ومستقلة عن سابقاتها.

كنت أود منذ سنوات نقل محتويات الأعداد الستين الأولى إلى قاعدة بيانات الأعداد الأخرى، ولم تتحقق هذه الرغبة نتيجة الانشغالات وضعف الموارد المتاحة. ولكن ي صيف العام الجاري، 2019، بدأت عملية النقل وتم إنجاز نقل محتويات 24 عددا شهريا.

التصميم القديم المعتمد على صفحات اتش تي ام ال كان يتكون من صفحة غلاف تتصدرها لوحة أو صورة كبيرة، ومنها يتم الانتقال إلى محتويات المجلة، وتكون الصفحة الأولى بعد الغلاف كلمة العدد، وعلى يمينها عامود يضم قائمة بمحتويات العدد مع أسماء الكاتبات والكتاب. وكان يتم أحيانا تبويب المواد في القائمة اليمنى، وأحيانا كانت هذه اليمنى تعزز بقائمة أفقية منسدلة.

عود الند: غلاف العدد الخامس

بعد قرار إصدار الأعداد باستخدام قاعدة بيانات، كان هناك حرص على إبقاء تشابه كبير بين التصميم القديم والجديد، تميز الجديد تميز بوجود ثلاثة أعمدة تضم لوحة غلاف، وتحتها مقتطف موجز من كل مادة من مواد العدد. وكان يمكن اختيار المادة المرغوب في قراءتها إما من العامود الأيمن، أو بالاطلاع على المقتطف الموجز.

عود الند: التصميم القديم

بعد انتشار الهواتف الجوالة المزودة بخدمة إنترنت، أصبح تصفح المواقع يتم باستخدام الهاتف الذكي. لذا حصل تطور في تصميم المواقع، بحيث تصبح مناسبة للتصفح باستخدام الهاتف، دون أن يكون ذلك بتصغير صفحات الموقع، فهذه الطريقة تجعل الحروف صغيرة جدا، وتزيد من صعوبة الضغط على الروابط.

أدركتُ منذ عام ضرورة تبني المجلة تصميما مناسبا للتصفح باستخدام الهاتف، وتمنيت عدم الاضطرار إلى تغيير قالب التصميم ذي الأعمدة الثلاثة. وبعد شهور من التجريب، استقر الأمر على اختيار تصميم جديد مناسب للتصفح باستخدام الهواتف الجولة. وبه تم إصدار العدد الفصلي الثالث عشر (صيف 2019).

بعد احتفاء عود الند بإتمام ثلاثة عشر عاما من النشر، عدت إلى التفكير في المشروع المؤجل، وهو نقل الأعداد الستين الأولى إلى قاعدة البيانات.

المشروع كبير نسبيا، فنحن نتحدث عن ستين عددا لا يقل عدد مواد الواحد منها عن خمس عشرة مادة، وقد يقترب من ثلاثين في بعض الحالات. ولذا نحن نتحدث عن أكثر من ألف مادة، تشمل صورا مختلفة، منها صور الكاتبات والكتاب، واللوحات، والصور المرافقة للبحوث والمقالات والنصوص.

عملية النقل لا يمكن أن تنتج صورةً طبق الأصل عن العدد المنقول من ناحية الشكل وطريقة نشر المواد، وبعض المواد المكملة لنصوص لمشاركات الكاتبات والكتاب. وسأشرح فيما يلي الاختلافات التي ستلاحظ في حال المقارنة بين المادة قبل نقلها وبعد ذلك.

لا يوجد اختلاف في المحتوى، فالقصة القصيرة التي نشرت في أحد أعداد اتش تي ام ال ظلت كما هي بعد النقل. أثناء عملية النقل، كان يتم استخدام مدققين إملائيين لاكتشاف ما قد نكون سهونا عنه في الماضي، وهذه الطريقة قادت إلى وضع الهمزات المفقودة في النص الأصلي، وتخليص النص من الفراغات قبل علامات التنقيط، بحيث أصبحت درجة الدقة في مراعاة أحكام الطباعة عالية جدا.

التصميم المعتمد على قاعدة البيانات فيه صفحة لكل كاتب/ة، تضم قائمة بعناوين المشاركات في المجلة، وتعريفا موجزا به/ـا، مع صورة شخصية لمن أراد/ت ذلك. ولذا، تم الاستغناء عن وضع تعريف ببعض الكاتبات والكتاب قبل أو في ختام مشاركاتهم نتيجة وجود تعريف موجز بجميع الكاتبات والكتاب، كل في صفحته.

عود الند: شرح التصميم الجديد

في الأعداد الأولى من المجلة، وخاصة العامين الأولين، كانت القائمة اليمنى تبدأ بأخبار موجزة، أو رصد لما كتبته الصحف عن أعداد عود الند. بعد نقل المحتويات إلى قاعدة البيانات، صارت هذه المواد تتقدم على مشاركات الكاتبات والكتاب. وقد وجدت أن هذا غير مناسب، فالأخبار الموجزة وما شابهها هي مواد مكلمة لمشاركات الكتاب. ولذا، وجدت أنه سيكون مناسبا أكثر لعرض مواد المجلة، وأكثر إنصافا للكاتبات والكتاب، أن يأتي ترتيب هذه المواد بعد مشاركاتهم، باستثناء أعداد النصف الأول من العام الأول، فهو عام تأسيسي، وكان لهذه الأخبار والتعليقات وما كتبته الصحف دور مهم في ترسيخ حضور عود الند، وجذب الكاتبات والكتاب إليها.

التصميم الجديد المناسب للهواتف الجوالة فيه قائمة تظهر على اليسار، تضم روابط لأعداد عام كامل من الأعداد الشهرية. أما اختيار المادة المرغوب في قراءتها فيتم بالاطلاع على مقتطف موجز منها مكانها تحت لوحة الغلاف.

كان بوسع صفحات اتش تي ام ال استيعاب صور ذات أحجام أكبر. أما التصميم المعتمد على قاعدة البيانات فهو محكوم بأبعاد أصغر، ولذا لا بد من تصغير كل الصور التي كانت ذات حجم كبير في الإعداد الستين الأولى، بما في ذلك لوحات الغلاف.

إن إضافة أربعة وعشرين عددا إلى قاعدة البيانات، أي أعداد عامين، إنجاز كبير. ولا يزال الجزء المتبقي للنقل أكبر، ولكن المأمول أن تتم عملية النقل قبل نهاية العام الحالي، 2019. ومن المحتمل أن يتم الإفراج عن كل عدد يتم نقله أولا بأول بدلا من انتظار إنجاز أعداد عام كامل، فوجود الأعداد في قاعدة البيانات يعني تصفحا أسهل باستخدام الهاتف الجوال، وتيسير الاطلاع على كل مواد أي كاتب/ة من خلال صفحته. كما أن متابعتنا لشؤون الموقع ستكون أسهل والتحرك بسرعة لحل المشكلات التي قد تطرأ، وسوف نعرف مدى الأقبال على مطالعة الأعداد الستين الأولى مثلما نعرف الآن مدى الإقبال على الأعداد الأخرى.

المواد التي لم يمكن نقلها تشمل التعليقات التي أضيف خيار لكتابتها والاطلاع عليها ابتداء من العدد الحادي عشر (2008/4)، فقد كانت التعليقات مستضافة لدى شركة اسمها هيلو سكان (haloscan)، وهي لم تعد موجودة. كما أننا في مرحلة ثانية أضفنا خيار تعليقات له قاعدة بيانات منفصلة، ولكن لا يمكن نقل هذه التعليقات أيضا، فهي غير متوفرة نتيجة الانتقال المتكرر من شركة استضافة إلى أخرى، ولأنه لا يمكن نقلها لأنها تحفظ وفق نظام مختلف عن المستخدم في إصدار عود الند.

كذلك لم يمكن نقل استطلاعات الرأي أو اختبارات المعلومات، فما كان يمكن أن يعمل على صفحات اتش تي ام ال، لا يعمل بعد اعتماد نظام متكامل كالمستخدم حاليا في عود الند.

لإعطاء الانطباع أن الأعداد الستين الأولى كانت أجزاء من وحدة واحدة، كان يتم تكرار نشر المادة الثابتة الواحدة في كل عدد، مثل صفحة أحكام الطباعة، أو سياسية النشر. هذا التكرار غير ضروري الآن، وتم نقلها مرة واحدة، مع أنها منشورة أيضا منذ استخدام قاعدة البيانات في عام 2011.

بعض المواد كان يعاد نشرها كل شهر، مثل أخبار المسابقات أو الندوات المستقبلية، طالما لم يتجاوز تاريخ النشر آخر موعد لتسليم المشاركات أو انعقاد الندوات. هذا التكرار أيضا تم التخلي عنه، لأنه عملية النقل تتم بعد سنوات من انتهاء هذه الأحداث.

أملنا أن يجد زوار موقع المجلة فائدة في تنفيذ هذا المشروع الذي سيحقق لكل الكاتبات والكتاب أسلوبا واحدا في عرض مادتهم في المجلة، وصفحة خاصة بكل كاتب/ة.

لن يكون مستغربا عند تنفيذ مشروع بهذا الحجم أن تحدث حالات سهو أثناء تنفيذه، ولذا أرجو إعلامي في حال عدم وجود مادة في الأعداد المنشورة اليوم كان يجب أن تنقل وسهونا عن ذلك. وأرحب أيضا بأي ملاحظات أو اقتراحات أخرى.

مع أطيب التحيات.

عدلي الهواري

1 آب (أغسطس) 2019

D 1 آب (أغسطس) 2019     A إدارة الموقع     C 0 تعليقات