د. مصطفى غربي - الجزائر

القياس في المختصر ليحيى الشاوي

القياس في "المختصر في أصول النحو" ليحيى بن محمد الشاوي الجزائري

مصطفى غربييقوم المنجز اللساني العربي، في بنائه وتمثلاته على جملة من الآليات الإجرائية التي تحدد معالمه، وتجعل منه فضاء رحبا ومُؤثّرا للتلقين وممارسة اللغة في بُعديْها الإبلاغي والتواصلي على حد سواء.

وإذا كان استحضار المعقول والاحتكام إليه في إثبات حكم صرفي أو وضع قاعدة نحوية يَشغل حيزا هاما من جهود المصنفين من أهل الصناعة، فإن القياس يُعد من أهم وسائل الدرس اللغوي ومرتكزاته، فهو "أساس ركين في علوم العربية يُلجأ إليه إذا تعذر السماع"[1]، وكذلك تتبين فيه "عبقرية نحاة العربية في طرائقهم في النظر وما امتازوا به من فطنة واقتدار على النفاذ إلى المعاني المستترة وراء أوضاع الكلام"[2].

أخذ بالقياس أهل اللغة جميعا: "البصريون والكوفيون، غير أنهم اختلفوا في كثرة الأخذ به والاعتماد عليه، إذ كان البصريون أكثر من سواهم ميلا إلى استخدامه في دراساتهم"[3].

يقول ابن الأنباري في هذا المنحى: "اعلم أن إنكار القياس في النحو لا يتحقق، لأن النحو كله قياس، ولهذا قيل في حَدِّه: النحو علم بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب، فمن أنكر القياس فقد أنكر النحو، ولا يعلم أحد من العلماء أنكره لثبوته بالدلالة القاطعة، وذلك أنا أجمعنا على أنه إذا قال العربي: كتب زيد، فإنه يجوز أن يسند هذا الفعل إلى كل اسم مسمى يصح منه الكتابة... إلى ما يدخل تحت الحصر، وإثبات ما لا يدخل تحت الحصر بطريق النقل محال"[4].

القياس في اللغة من "قاس الشيء قيسا وقياسا واقتاسه إذا قدره على مثاله"[5]، وهو في الاصطلاح: "حمل غير منقول على منقول في معناه"[6] أو: "حمل فرع على أصل لعلة جامعة بينهما"[7]، وبهذا المفهوم يكون للقياس عند أهل اللغة أربعة أركان هي: المَقيس عليه، والمَقيس، والعلّة، والحُكم[8].

=1= المَقيس عليه، وهو الأصل المنقول عن العرب، وقد قرنه السيوطي بأمور منها[9] (أ) ألا يكون شاذا خارجا عن سنن القياس؛ (ب) جواز القياس على القليل منه، إذ "ليس من شرط المقيس عليه الكثرة، فقد يقاس على القليل لموافقته للقياس ويمتنع على الكثير لمخالفته له"[10].

=2= المقيس، وهو الفرع غير المنقول، وإليه أشار ابن جني بقوله: "واعلم أن من قوة القياس عندهم اعتقاد النحويين أن ما قيس على كلام العرب فهو عندهم من كلام العرب"[11].

=3= العلة ما يجمع بين الأصل والفرع، وهي عند ابن السراج ضربان: "ضرب منها هو المؤدي إلى كلام العرب كقولنا: كل فاعل مرفوع وكل مفعول منصوب، وضرب يسمى علة العلة مثل أن يقولوا: لم صار الفاعل مرفوعا والمفعول منصوبا، وهذا ليس يكسبنا أن نتكلم كما تكلمت العرب، وإنما يستخرج منه حكمتها في الأصول التي وضعتها ويتبين به فضل هذه اللغة على غيرها"[12].

=4= الحكم، ما يثبت للمقيس إذا تحققت العلة [13].

وقد عرض القدماء لمعنى الاطراد والشذوذ، فذهب بعضهم إلى أن "أصل (ط رد) في كلامهم: التتابع والاستمرار، من ذلك طردت الطريدة إذا اتبعتها واستمرت بين يديك، ومنه مطاردة الفرسان بعضهم بعضا، ألا ترى أن هناك كُرّا وفرّا فكل يطرد صاحبه، ومنه المطرد: رمح قصير يطرد به الوحش، واطرد الجدول إذا تتابع ماؤه بالريح"[14]، وشذ الأمر يشذ شذوذا معناه التفرق والتفرد[15]، والشذوذ عند علماء اللغة أضرب ثلاثة[16]:

(أ) ما شذ عن بابه وقياسه ولم يشذ في استعمال العرب؛ (ب) ما شذ عن الاستعمال ولم يشذ عن القياس؛ (د) ما شذ عن القياس والاستعمال معا.

وزاد ابن هشام على ذلك حين ذهب إلى "أنهم يستعملون غالبا وكثيرا ونادرا وقليلا ومطردا، فالمطرد لا يتخلف، والغالب أكثر الأشياء ولكنه يتخلف، والكثير دونه، والقليل دون الكثير، والنادر أقل من القليل، فالعشرون بالنسبة إلى ثلاثة وعشرين غالبها، والخمسة عشر بالنسبة إليها كثير لا غالب، والثلاثة قليل والواحد نادر، فعلم بهذا مراتب ما يقال فيه ذلك"[17].

وفصل عبد الكريم الفكون، المصنف الجزائري صاحب لامية الأفعال، في جانب من معاني تلك المصطلحات بقوله: "المراد بالشاذ ما جاء على خلاف القياس وبالفصيح ما كثر استعمالهم له، وأما النادر فهو ما يقل وجوده في كلامهم سواء خالف القياس أم وافقه، والضعيف ما في ثبوته عنهم نزاع بين علماء العربية"[18].

يحيى الشاوي الجزائري

أبو زكريا يحيى بن الفقيه محمد النايلي الشاوي الملياني الجزائري[19]، من مواليد الجزائر العاصمة سنة 1030هـ،، عُرف عنه كثرة رحلاته وتنقله بين مختلف المدن والأقطار العربية والإسلامية، فقد زار قسنطينة، ومكة المكرمة، والقاهرة، ودمشق، وتركيا، ولقي من علمائها وأعيانها تقديرا كبيرا، فذاع صيته في الآفاق، وأُسند إليه التدريس والإجازة في مواطن ومناسبات عديدة. توفي على ظهر سفينة في طريقه إلى الحج سنة 1096هـ، ونقل جثمانه إلى القاهرة، ودُفن بالقرافة الكبرى.

اشتهر يحيى الشاوي بالحفظ وحدة الذهن، فقد كانت حافظته مما يقضي منها العجب. من أبرز مشايخه: أبو عثمان سعيد قدورة مفتي الجزائر(ت1066هـ)؛ وإبراهيم الغبريني (ق11هـ)؛ وأبو الحسن علي بن عبد الواحد الأنصاري (ت1057هـ) والشيخ عبد الكريم الفكون (ت1083هـ) وغيرهم. كما أخذ عنه تلاميذ كُثُر من بينهم الشيخ علي النوري والشيخ عبد العزيز الفراتي والشيخ محمد المحبي وغير هؤلاء. وترك يحيى الشاوي آثارا عظيمة توزعت بين النحو وأصوله، والتصريف ومَدارجه، والدلالة والمعجم، والفقه، وعلم الكلام.

المختصر في أصول النحو

مُصنّف دَرسَه وحَقّقه أحمد طه حسانين سلطان، دار البشرى للطباعة والنشر، القاهرة 2005م. وقد ضمَّنه يحيى الشاوي أبوابا ستة سماها كتبا عرض فيها للسماع، والإجماع، والقياس، والاستصحاب، والتعارض والترجيح، وأدلة شتى[20]. والظاهر أن صاحب المختصر "كان قد جمع مسائل هذا المختصر من الخصائص لابن جني، وكتب السراج، وكتاب سيبويه، وهو لا يزال في سن الشباب، لكنها ظلت متفرقة في مسودات الورق إلى الوقت الذي تمكن فيه من علوم العربية فجمعها ورتبها على النحو الذي ظهرت عليه"[21].

أفرد يحيى الشاوي في مختصره بابا كاملا لمعظم مسائل القياس وأركانه فعددها وأتى على شرحها وهو يستعين في ذلك كله بما أوتي من شواهد وأمثلة وآراء. من ذلك[22]:

=1= أركان القياس، ولا يجانب فيها الشاوي ما حوته جهود القدامى مما سبق. وشرط المَقيس عليه، وهو عدم شذوذه، يمثل صاحب المختصر لذلك بـ(استحوذ واستنوق)[23].

=2= حكم القياس على الشاذ والقليل، فما لا يقاس عند الشاوي على الشاذ نطقا لا يقاس عليه تركا[24].

=3= أقسام القياس، ويعددها يحيى الشاوي أقساما ثلاثة هي: قياس المساوي، وهو أن يحمل الفرع على الأصل كما يحمل النظير على النظير، وقياس الأولى بحمل الأصل على الفرع، وقياس الأدون وهو حمل الضد على الضد [25].

=4= تعدد المَقيس عليه، إذ يجوز عند الشاوي حمل فرع على أصل متعدد، ويمثل لذلك بـ(أي) أعربت في الاستفهام والشرط حملا على (بعض) وهي نظير لها، وحملا على (كل) وهي نقيض لها[26].

=5= الفرق بين علل النحويين والفقهاء، فعلل الفقه كما يراها الشاوي "أمارات فيصح تخلفها وعلل النحو أقرب منها للعلل العقلية"[27].

أقسام العلة

يقسم يحيى الشاوي العلة إلى مظهرة حكمة وموجبة وهذه الأخيرة أكثر استعمالا وأشد تداولا[28].

أقسام العلة الموجبة

ويحصر الشاوي المشهور منها في: علة سماع مثل( ثدياء)، وعلة تشبيه نحو إعراب الفعل وبناء الاسم، وعلة استغناء نحو (ترك عن ودع)، وعلة استثقال نحو (حذف واو يعد)، وعلة فرق مثل رفع الفاعل ونصب المفعول وفتح نون الجمع وكسر نون المثنى، وعلة توكيد كتأكيد الفعل بالنون لتأكيد إيقاعه، وعلة تعويض نحو اللهم، وعلة تنظير كالكسر للساكن بالجزم حملا على الجر، وعلة نقيض ومنه حمل (لا) على (أن)، وعلة حمل كتذكير الفعل المؤنث حملا على المعنى نحو: ﴿فمن جاءه موعظة﴾[29] وتقديره (وعظ)، وعلة مشاكلة مثل لفظ ﴿سلاسل وأغلالا﴾[30]، وعلة معادلة نحو (أحمد ومسلمات)، وعلة مجاورة مثل (هذا جحر ضب خرب)، وعلة وجوب كرفع الفاعل، وعلة جواز نحو أسباب الإمالة، وعلة تغليب نحو قوله تعالى: ﴿وكانت من القانتين﴾[31]، وعلة اختصار كالترخيم، وعلة تخفيف مثل الإدغام، وعلة أصل نحو: (استحوذ ويؤكرم) وصرف ما لا ينصرف)، وعلة أولى كتقديم الفاعل على المفعول، وعلة دلالة حال كالهلال عند استهلاله، وعلة إشعار نحو (مصطفون)، وعلة تضاد، وعلة تحليل[32].

= العلة المجوزة

= ثبوت الحكم بالنص أو بالعلة.

= العلة إما بسيطة أو مركبة، يمثل يحيى الشاوي للأولى بـ (الاستثقال والجوار والمشابهة)، وللثانية بـ (قلب واو ميزان لسكونها وكسر ما قبل آخرها) [33].

= شرط العلة.

= التعليل بعلتين، وهو ما يجيزه الشاوي ويمثل له بـ( قلب واو (مسلمي) "للاجتماع مع الياء والكسر اللازم لما قبل ياء المتكلم، فهي بسبب الإدغام كالموالية لياء المتكلم"[34]، كما يشير صاحب المختصر في السياق ذاته إلى أن العلل قد تكثر"كتعليل تنزيل الفاعل منزلة الجزء من فعله بتسكين الفعل له ومنع العطف عليه ضميرا ووقوع الإعراب بعده وتأنيث الفعل لتأنيثه.."[35].

= تعليل حكمين بعلة واحدة، وهو في مختصر يحيى الشاوي "لحكمين متضادين في محل واحد كما في باء التعدية أنها من الفعل كالهمزة ومن المجرور لعدم جواز الفصل"[36].

= دور العلة

= العلل التعليمية والقياسية العلل، الأولى في مختصر يحيى الشاوي هي "التي يتوصل بها إلى معرفة كلام العرب"[37]، والثانية كـتعليل النصب بـ(أن) لشبهها بالفعل المقدم المفعول[38].

= تعارض العلل.

= مسالك العلة، ويذكر منها الشاوي الإجماع والإيماء والسبر والتقسيم والمناسبة والطرد وإلغاء الفارق[39].

= فساد العلة، وجاء من ضروبه في المختصر: النقض، وتخلف العكس، وعدم التأثير، والقول بالموجب، وفساد الاعتبار، وفساد الوضع، ومنع العلة في الأصل والفرع، والمطالبة بتصحيح العلة، والمعارضة[40].

إن هذا التقديم المقتضب لكتاب القياس في "المختصر" يُفصِح عن وعي الشاوي الكبير بأهمية استحضار المعقول، ومنه القياس، في حفظ اللغة العربية وضبط قواعدها ومنحها أسباب البقاء والتطور. وهو مسعى حميد يتقاسمه مع نخبة من بني جلدته من العلماء الأجلاء من أمثال أبي العباس المقري التلمساني (ت1040هـ)، صاحب "إعراب القرآن"؛ وعبد الكريم الفكون القسنطيني (1073هـ) في كتابيْه "فتح اللطيف في أرجوزة المكودي في التصريف" و"شرح لامية الأفعال" ومحمد بن أب المزمري (ت1160هـ) في "شرح روضة النسرين في مسائل التمرين".

= = = = =

الإحالات

[1] فخر الدين قباوة، ابن عصفور والتصريف، دار الفكر المعاصر، بيروت 1999، ص 125

[2] منى إلياس، القياس في النحو، دار الفكر دمشق 1985، ص 5، ويذهب محمد حسن عبد العزيز إلى أن "القياس عملية إبداعية من حيث أنه يظيف إلى اللغة صيغا وتراكيب لم تعرفها من قبل عملية محافظة لأن هذه الصيغ والتراكيب في الغالب على مثال معروف"، القياس في اللغة العربية، دار الفكر العربي، القاهرة، 1995، ص 23.

[3] محمد حسين آل ياسين، الدراسات اللغوية عند العرب إلى نهاية القرن الثالث، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت لبنان، 1980، ص 343.

[4] السيوطي(جلال الدين عبد الرحمن) الاقتراح في علم أصول النحو،، تحقيق أحمد محمد قاسم، مطبعة السعادة، القاهرة 1976، ص 95.

[5] صالح بلعيد، في أصول النحو، دار هومه، 2005، ص 46.

[6] أحمد طه حسنين سلطان، المختصر في أصول النحو، يحيى الشاوي، دراسة وتحقيق، دار البشرى للطباعة والنشر القاهرة 2005، ص 74.

[7] ابن عصفور والتصريف ص 125..ويذهب تمام حسان إلى أن "القياس في عرف النحاة كان إما من قبيل القياس الاستعمالي، وإما من قبيل القياس النحوي، والأول هو انتحاء كلام العرب وبهذا لا يكون القياس نحوا وإنما يكون تطبيقا للنحو أما الثاني فهو حمل غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه "الأصول دراسة ايبستيمولوجية للفكر اللغوي عند العرب، نحو، فقه اللغة بلاغة، مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب 1982، ص 164.

[8] يراجع الاقتراح ص 94، والمختصر في أصول النحو ص 75.

[9] يراجع الاقتراح ص 99، والمختصر في أصول النحو ص 75 والخصائص، أبو الفتح عثمان بن جني، المكتبة العلمية تحقيق محمد علي النجار،المكتبة العلمية مطبعة دار الكتاب المصرية 2000. 1/115.

[10] الاقتراح ص .99

[11] الخصائص 1/114.

[12] الاقتراح ص 118.

[13] يراجع الاقتراح ص 96 والقياس في اللغة العربية ص 21.

[14] الخصائص 1/96.

[15] يراجع نفسه 1/97.

[16] يراجع القياس في اللغة العربية ص 29.

[17] السيوطي (عبد الرحمن جلال الدين) المزهر في علوم اللغة وأنواعها،، محمد جاد المولى بك وآخرون، منشورات المكتبة العصرية بيروت 1987. 1/234.

[18] عبد الكريم الفكون، شرح لامية، - دراسة وتحقيق- وردة أمسيلي، جامعة الجزائر 2007. ص 251.

[19] الحفناوي ابو القاسم محمد إبراهيم تعريف الخلف برجال السلف 2/221، عبد الرحمن بن محمد الجلالي تاريخ الجزائر العام الجلالي ص 173 وما بعدها، وعادل نويهض معجم أعلام الجزائر لبنان ص 202 وما بعدها، وتوفيق المدني محمد عثمان باشا داي الجزائر المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر ص 67، وعمار هلال العلماء الجزائريون في البلدان العربية الإسلامية ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر 1995، ص 363، ومحمد بن ميمون الجزائري التحفة المرضية في الدولة البكداشية في بلاد الجزائر المحمية تحقيق محمد بن عبد الكريم الجزائري الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر ص 75-76.

[20] المختصر في أصول النحو ص 55 وما بعدها.

[21] نفسه ص 18.

[22] نفسه ص 74 وما بعدها.

[23] يراجع نفسه ص 75.

[24] يراجع نفسه ص 76.

[25] يراجع نفسه ص 77.

[26] يراجع القياس في اللغة العربية ص 79.

[27] نفسه ص 80.

[28] يراجع نفسه ص 80.

[29] البقرة/275.

[30] الإنسان/4.

[31] التحريم/12.

[32] يراجع المختصر في أصول النحو ص 81.

[33] يراجع نفسه ص 85.

[34] نفسه ص 86.

[35] نفسه ص 87.

[36] نفسه ص 87.

[37] نفسه ص 89.

[38] يراجع نفسه ص 89.

[39] يراجع نفسه ص 90.

[40] يراجع نفسه ص 94.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3097151

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC