تأنيث السرد: حوار ناقدين

عبد الحفيظ بن جلولينشرت عود الند في العدد الماضي، 61، موضوعا بعنوان "تأنيث السرد" للناقد الجزائري عبد الحفيظ جلولي. علقت الناقدة الكويتية سعاد العنزي على الموضوع، وتبادل الناقدان بعد ذلك الردود، وكانت النتيجة حوار أدبي استحق أن ينشر كموضوع مستقل في هذا العدد.

وقد أعيد نشر التعليقات الأخرى لكي تكتمل صورة النقاش الذي أثاره الموضوع. عود الند لم تتدخل في النقاش، ولم تحذف منه كلمة واحدة، فقد تحلى طرفاه بموضوعية مثيرة للإعجاب.

=====

تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
26 June 2011 at 09:34
بشير عمري

دراسة متميزة كعادتك الاستاذ الناقد عبد الحفيظ بن جلول تباغتنا بثراء نتاجك النقدي وجدية وحدة مبضعك النقدي المتين الذي يتخرق المتون ويجتث منها سرائر وأسرار الكنوز التي ألقا بها لا وعي الكاتب. تحية أيضا إلى الكاتبة المتميزة أمان السيد وما تقدمه نصوص إبداعية راقية.


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
29 June 2011 at 06:51
عبد الحفيظ بن جلولي، الجزائر

شكرا أستاذي العزيز بشير، شكرا على المرور، شكرا للكلمات التي لا تصدر إلا عن ذات مبدعة تعرف للقلم حقه وللفكر امانته. شكرا أيها المتواضع دوما. تلميذك عبد الحفيظ.


سعاد العنزيتأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
30 June 2011 at 14:26
سعاد العنزي
الكويت

نص نقدي يتسم بالعمق في التحليل. ولكنني ما زالت اسأل عن سبب تركيز الناقد علي قضية المرأة والسرد الانثوي؟ وهل سياتي الزمن الذي ندرس فيه سمات أدب الرجل بمقابل أدب المرأة ؟ والى متى سيوشم أدب المرأة دوما بوشم قضية حقوق المرأة؟!


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
30 June 2011 at 17:15
عبد الحفيظ بن جلولي

الأستاذة سعاد العنزي المحترمة: تحية طيبة،، أولا شكرا على المرور، وأحب أن ألفت نظرك أيتها الأستاذة الكريمة الى أن القراءة النّقدية ليست موقفا إيديولوجيا، تبحث عن مثالب النص وفقط، بل القراءة النّقدية تستلزم المصاحبة والمؤانسة والمدارسة، بمعنى إنها تتطلب الإنصات الى نبض النص ومن ثم اكتشاف جانب من جوانبه التي تحتمل إمكانيات التأويل والقراءات المحتملة حسب القرائن النصية المتوفرة، ولن يكون ذلك إلا عن طريق القراءة الأولى أو المَسْحية ثم القراءة الثانية أو النقدية. فالموقف من النص ليس حكميا بقدر ما هو جماليا يخضع لآليات الاستئناس الى النص والقرب منه والتنقيب عن جمالياته، وقد يكون وفق القرائن المتوفرة التركيز على جانب من الجوانب المتاحة انطلاقا من اختزان النص للمادة التي يتكئ عليها نظر القارئ، والتي هي في حالة النص الحاضر جانب سردية التأنيث لأن حسب نظري الغالب على النصوص هو قضية المرأة. وقد تُسأل القاصة في سبب ذلك.

أما في ما يتعلق بالسرد الأنثوي فهناك فرق بين سردية التأنيث والسرد الأنثوي، فالأولى جمالية إبداعية تمتلك نسق خصوصياتها الكتابية، أما الثانية فهي علاقة تقابلية متولدة عن الرؤية النسوية. بالنسبة لي لا يوجد أدب رجل وأدب المرأة، إلا بالقدر الذي يتطرق إليه النص من الخوض في العلاقات الأنثوية أو الذكورية.

لم يعد يا أستاذة النص هو ذلك المجال السّجالي بين الذكورة والأنوثة، وتعلقه بإظهار حق المرأة، على الاقل في الكتابة الحداثية، لأن التداخل في الحقول الأدبية واشتغالات جماليات الكتابة منحت أبعادا تفجيرية للنص تعتمد أساسا على اللغة وشعرية المنحى السّردي، ولعل رواية ذاكرة الجسد تمنح النموذج المثالي لذلك.

دمت مميزة أستاذة سعاد، وللعلم لقد اطلعت على كتابك صور العنف السياسي في الرواية الجزائرية. شكرا سيّدتي على إثارة هكذا نقاش. تحياتي واحترامي.


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
1 July 2011 at 12:51
حسين فيلالي

الناقد عبد الحفيظ بن جلولي السلام عليكم،
"تأنيث السرد ... في سيراميك" دراسة متميزة، نتمنى أن تتوسع الدراسة لتشمل اعمالا اخرى. لك خالص تقديري حسين فيلالي

تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
1 July 2011 at 13:56
عبد الحفيظ بن جلولي

أستاذي حسين المحترم : تحية طيبة،، شكرا على الكلمات الرقيقة، كما تعلم أستاذي إن العملية النقدية جمالية ذوقية بالدرجة الأولى، كما تعلمت منكم، لذلك ريثما يحصل الذوق، إن شاء الله سوف نغرف من عمق اليم النصي. شكرا أستاذي.


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
1 July 2011 at 13:56
عبد الحفيظ بن جلولي
(original)

أستاذي حسين المحترم : تحية طيبة،، شكرا على الكلمات الرقيقة، كما تعلم أستاذي إن العملية النقدية جمالية ذوقية بالدرجة الأولى، كما تعلمت منكم، لذلك ريثما يحصل الذوق، إنشاء الله سوف نغرف من عمق اليم النصي. شكرا أستاذي.

تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
2 July 2011 at 07:21
سعاد العنزي

الأخ الناقد عبدالحفيظ بن جلولي المحترم : نعم أن اتقاطع معك مع أغلب ما قلت، فالقراءة النقدية دوما تكون التركيز على العنصر المهيمن على العمل الأدبي، وقد تسأل المبدعة في سبب تركيزها علي تلك المواضيع، ولكن الناقد كذاك له دورا في العملية النقدية، إذا كانت الكاتبات النساء يكتبن نصا أنثويا عن قصد التسلق على جدران الوضعية القلقة التي تعيشها المرأة، ووجدن من النقاد ما يهتم بطروحاتها فبالتأكيد ستزداد هذه الموجه.

أنا مع الأدب الذي يكشف قهر الإنسان مادام هذا الإنسان بالفعل مقهورا، وكم أتمنى أن تتبنى هذه القضايا من الرجل والمرأة على حد السواء، كما أود أن أرى أعمالا أخرى تكشف إشكاليات الرجل بصرورة موضوعية من كلا الطرفين، وأنا عندما أطرح مثل هذه الأسئلة، لا يشترط بالضرورة إني أوجهها لشخصك الكريم تحديدا أو القاصة، ولكن هي أسئلة فكرية تطرح بشكل عام مادامت قائمة التعليقات مفتوحة، وهذا بعضا من ملاحظاتي التي شاركت فيها

في ندوة رواية المرأة العربية، وإن وددت الاطلاع على البحث أرسلته لك: (من خلال ما سبق ألا يحق للباحثة أن تؤكد على إدراكها على اقتران الأدب النسائي بمفهوم القهر والعوامل التي تعرقل مسيرة المرأة لدفع عجلة الحضارة والتنمية والإبداع, مثلها مثل الرجل, ليكونا شريكين في صنع الحضارة. لأن قصدية الخصوصية الفنية, لا تعود إلى كون منشئ النص رجلا أو امرأة, بل يعود إلى الموهبة, والثقافة والاطلاع, وطبيعة التصور والصياغة لديه

والأسلوب الخاص بفرد دون الآخر. وألا يحق لنا أيضا, متضامنين مع د. شيرين أبو النجا (10) أن نسأل عن وجود أدب رجالي, يعكس أفكار ولغة وأسلوب الرجل في أدبه وإبداعاته, مقابلا لمصطلح الأدب النسائي, أم إن الأدب الذي يقدمه الرجل هو المطلق, والذي يتمتع بديمومة واستمرارية, لا تحتاج إلى تفكيك وحداتها المكونة لها, وألا يحق لنا أن نقرأ محمد شكري في الخبز الحافي, لنعرف ونتعرف على خصوصية أدب الرجل. الباحثة ترى إن مصطلح الأدب

النسائي, سينقضي مع انقضاء العنف والتغييب لدور المرأة في المجتمع والحياة السياسية, وانتهاء الظروف الاجتماعية التي تحيط المرأة, معرقلة إياها من المضي بسيرورة الحياة , باتحاد الرجل والمرأة في تشكيل الفكر الإنساني البناء.)

على كل لي مقال في الأسبوع القادم متكون من عدة إضاءات، إحداها ستكون قضية إشكالية علاقة المرأة والرجل في الكويت، وهي تنتج عن ضرورة ماسة في التصوير لها، ليس لأنه كتب بواسطة كاتبة أو كاتب،. شكرا على قراءتك للكتاب، ورأيك الجاد به، فهي من مصادر اعتزازي. دمت مبدعا سعاد


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
2 July 2011 at 12:50
عبد الحفيظ بن جلولي

الأستاذة سعاد العنزي المحترمة: تحية طيبة،، أحترم فيك هذه الرّوح العالية في النّقاش، كما أود بل، يشرّفني ويسعدني الإطلاع على موضوعك، أرجو أن أتحصل عليه عبر الإيميل: . إن لب الإشكال الذي تطرحينه هو القراءة الفكرية في التداخل الرؤيوي لدى الرّجل والمرأة بعيدا عن التصنيفات التي درج النّقد على وضعها، كمحاولة لهيكلة الأطر الجمالية لإبداعين مختلفين، إبداع ذكوري وآخر نسوي، وأنا معك حينما ترين الاتجاه الى قراءة الإبداع دون خلفية

تفريقية، لأن الأدب في الأخير هو محصلة تفاعل الذات الكاتبة مع الواقع ومحاولة نقل الواقع الى الفن، وكما يقول بول ريكور: أليس ما يعاش هو الذي يروى، على أساس أن الرّواية هي قراءة تأويلية في واقع الأنا الفردي أو الجماعي، ولا يختلف في ذلك الرّجل عن المرأة، لكن ألا ترين معي أستاذتي الكريمة أن استقبال العالم يختلف وفق العناصر التكوينية لكل من عوالم الرجل والمرأة، خارج ما نعتقده أنه خصوصية ذكورية أو أنثوية، بمعنى أن الأدب

هو مرحلة المرآة بتعبير جاك لاكان، التي نكتشف من خلالها نضجنا ومزايا قراءاتنا على جدار الذاكرة والواقع من زوايا مختلفة، وهو ما كنت أشرت اليه في مقدّمة القراءة: "تشتغل المجموعة القصصية "سيراميك" على ترتيب مفاهيمية الأنثى كإرادة سردية ممتحَنَة في وضعها المستكين، لهذا تأخذ السردية تأنيثها ليس من المقاربات المتاحة في التقابل مع الذكورة، ولكن في تصنيفها المتعلق بأشياء الأنثى المؤثِّرة والمفجّرة لوجوديتها المجروحة كانفصال، يعتمد

في انبثاقه على التواصل الأنطولوجي مع الآخر."، فالتأنيث في الدراسة متعلق نقديا بالسردية، كما تتسردن كل الموضوعات في أفق النص، فالاشتغال على موضوعة التأنيث ليس مردّه الى إبراز خصوصيات الأدب النَّسَوي في اختلافه الجوهري عن الأدب الذكوري، لأن هذه الأطروحة تقودنا منهجيا الى إشكالية أخرى، مفادها، هل دوما نستطيع أن نميّز ما بين نصّين حذف كاتبيهما وعلقا على مضمونيتيهما؟ أكاد أجزم في هذه الحالة أن الإبداع لا يتجزأ،

فهو واحد سواء في مصدره الذكوري أو الأنثوي. يبقى ما يمكن أن نتناوله على المستوى الفكري. هناك حقا ما يثار حول هذه القضية، لأنّها عميقة الجذور، والبحث فيها يبدو لي انه يرسو على قواعد متعددة، تمتح من رؤية تضادية يرى فيها الطرف الذي عانى تاريخيا من إقصاء وتهميش في مجتمعات ذكورية سابقة لعصر الأنوار والديموقراطيات الحديثة ومفاهيم المجتمع المدني الذي يرتب مستويات الوجود حسب المواطنة، حينها يصبح تلقي العالم من خلال السقوف القانونية والمجتمعية والذاتية التي يتيحها فضاء الحرية للجميع. إن الإشكاليات التي خلقت هذه الازدواجية في

الرّؤية لأدبين منشأهما إنساني بالدرجة الأولى، تقع في جانب منها على عاتق الحركة النَّسوية التي تزعّمتها كل من رفيقة درب سارتر سيمون دو بوفوار والأديبة النّسوية فرنسواز ساغان، هاتين الأديبتين اللتين فجّرتا عالم النسوية بخصوصياته المنتجة لصداميات متعددة، لعلها في عمقها النّفسي تتجلى في الندّية التي كانت تقابل بها سيمون دو بوفوار عالم سارتر الفكري والفلسفي الضخم. انطراح الإشكال في عالم الفكر لا يبرر وأنا معك في هذا التفرقة بين

الإبداعيتين الأنثوية والذكورية ألا ما اقتضته الضرورة البحثية أو النّقدية. دمت مبدعة وناقدة ودامت لك الأفراح والمسرات. تحياتي وتقديري.


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
3 July 2011 at 13:39
سعاد العنزي

الأخ الفاضل عبد الحفيظ بن جلولي شكرا على هذه الإضاءات المفصلية في موضوع الأدب النسائي، أو ما تخطه الأنثى للتعبير عن واقعها. نعم، أنا أوافقك بما تقوله بشكل عام، ولكن قد أغايرك قليلا في قضية إن من يعبر عن التجربة المعاشة، لا بد أن يكون عايشها، أو أفضل أن يكون ممن عايش التجربة، هو اعتبره كلام صحيح نسبيا، ولكن ألا ترى إن القضية تكمن في مدى حساسية المبدع أو المبدعة في لمس مواطن الخلل في هذا العالم ومعالجتها، عندما كتبت ليلى العثمان أعمالها: "وسمية تخرج من البحر" و"المرأة والقطة" كشفت في العملين واقع المرأة مقموعة في المجتمع الشرقي الأبوي، كما كشفت في العمل الآخر الرجل مقموعا من المرأة.

وما أوضح الكشف عن حالة الرجل والمرأة في كلا العملين. والأمثلة كثيرة عن كتاب رجال تناولوا قضايا المرأة بعيوون ناقدة للوضعية لتي تعيش فيها المرأة. أنا أرى إن المسألة تعود إلى فكر وتوجه المبدع ذاته في أن يختار المنبر الذي يريد أن يركز عليه. بالنسبة لسيمون دي بوفوار، وأخريات تبعنها في هذا المجال، بالفعل قد أسهمن بصورة كبيرة في كشف معاناة المرأة وفي تركيز دعائم حقوقها، إلا إن البعض منهم قد ذهبن إلى آراء غريبة، ومضحكة في الوقت ذاته. بالتأكيد سيسعدني إطلاعك على البحث، وسأرسله الآن. مع خالص الشكر سعاد


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
8 hours ago
عبد الحفيظ بن جلولي

الأستاذة والنّاقدة المحترمة سعاد العنزي: تحية طيبة،، أسعدني هذا التّجاوب النّقدي والذي مهما اختلفت فيه الرؤى فهو الدلالة على إن أفق المجتمع العربي الثقافي كفيل بأن يرسم مستقبل عناصر النقلة المنشودة. إن المنبر الثقافي يُمَكِّن العقل حقيقة من تبصُّر مناطق الانكسار لأنّه يمنح الذات إواليتَيْ الحوار والقبول عبر ما نفتقده اليوم وهو خصيصة السّماع. ما وددت أن أوضحه، وهو يتطلب مني ذلك، أني لست مختلفا معك في أن الإحساس بالمعنى هو الذي يمنح المبدع القدرة على التأسيس للتجربة النصية، انطلاقا من اشتغاله على اللغة. فعندما ركّزتُ على مقولة ريكور في أن ما يعاش هو ذاته ما يروى.

معنى الفكرة يتّجه إلى عموم التجربة وليس الى خصوص الدلالة، حيث وكما أشرتِ في تجربة المبدعة المتألقة ليلى العثمان، فإن الذي رتّبته قصصيا هو ما يجري في الواقع، لأن مادة المبدع هو الواقع لكن مضافا اليه الفن عبر وسيط المتخيل، وهو ما يميّز المبدع عن الصحفي مثلا. شكرا أستاذتي الفاضلة على أن منحتني فرصة للحوار والسماع. شكرا لمجلة عود الند وللأستاذ عدلي الهواري على منحنا فرصة للقاء مع أشقاء الرّوح والإبداع. تحيّاتي واحترامي. عبد الحفيظ.


تأنيث السرد أو لعبة التنبيه في "سيراميك"
5 minutes ago

الأستاذ والناقد المحترم عبدالحفيظ بن جلولي أدامك الله وحفظك،، بالفعل أنا سعدت بهذا الحوار الذي أثمر نتيجة، بالنسبة لي، نضرة وخلاقة، وهي ثقافة الحوار وقبول الآخر المختلف، فكم أفرح عندما أرى من هو مختلف عني يقبل أن ينصت لأفكاري، كما أسعد كثيرا عندما أسمع صهيل أفكار آخري المختلف عني، وحبذا لو كانوا أخر. كم أعشق ثقافة الاختلاف والتباين والتعايش في دائرة هذا الاختلافات،، ولو كانت تأصلت ثقافة الاختلاف في مجتمعاتنا لما كانت الغالبية تنفر من سماع أصوات تخالفها. بالفعل الحوار شيق، وهنيئا لك بذاكرتك المعرفية الزخمة. وشكرا لعود الند التي جمعتنا في أفق حضاري مفتوح. مع صادق الود.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3099447

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC