عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

عدلي الهواري

كلمة العدد 100: عود الند تضيء 100 شمعة

د. عدلي الهواري ناشر مجلة عود الندللرحلات الطويلة علامات على الطريق. بدأت رحلة "عود الند" في صيف 2006. لم يكن زمن الرحلة معروفا. كانت محاولة منحتها ونفسي سنة لأختبر إن كانت ستنجح أم لا. واستمرت الرحلة، وها هي تبلغ معلم العدد 100.

لا يمكن إصدار مجلة دون مشاركات من كاتبات وكتاب، ولا يمكن الاستمرار في الصدور لولا استمرار وصول المشاركات. وما يسر النفس أن الاستمرار واكبه تطور جعل المجلة تجذب الكاتبات والكتاب المحترفين، دون أن تغلق الباب في وجه المبتدئين والهواة. وهذا المزيج مفيد للفئتين، ويلبي احتياجات الباحثات والباحثين المختصين، وفي الوقت نفسه يوفر المواد المتنوعة التي تراعي اختلاف الأذواق.

مزايا النشر في "عود الند" عديدة، وأود التذكير بها مع أنها منشورة. للمجلة رقم تصنيف دولي (ISSN 1756-4212)، مثلها في ذلك مثل اشهر المجلات. وحصلت "عود الند" على رقم التصنيف من المكتبة البريطانية، وهي من أعرق المكتبات في العالم. وتنشر "عود الند" وفق ضوابط جودة تشمل مراجعة النصوص قبل نشرها لتخليصها من الأخطاء النحوية والإملائية، إن وجدت، ونشر النصوص بشكل يراعي أحكام الطباعة واستخدام علامات التنقيط استخداما صحيحا. يضاف إلى ذلك اهتمام كبير بالبحوث وتوثيقها.

ترد "عود الند" على استفساراتك ورسائلك، وترد بسرعة. والنشر في "عود الند" لا ينطوي على انتظار إلى أجل غير مسمى قبل نشر مشاركتك، وتخبرك "عود الند" يوم صدور العدد الذي نشرت فيه مشاركتك. هذا يعني التعامل معك باحترام أعتبره واجبا أساسيا، ولكنه عملة نادرة في التعامل مع المؤسسات الرسمية والخاصة في العالم العربي.

لم تتعامل "عود الند" مع الثقافة والنشر بعقلية النادي النخبوي الذي يتم الدخول إليه بطلب عضوية توافق عليه إدارة النادي قبل السماح بدخوله. هنا يتم النشر وفق سياسة نشر معلنة، ويرحب بناء عليها بالجميع، ولا يدخل في اختيار المواد للنشر اعتبارات مثل الشهرة أو المعرفة الشخصية أو الذوق الشخصي أو الأيديولوجيا.

وموقع المجلة من المواقع القليلة الخالية من الإعلانات بمختلف أنواعها، ولا يوجد على صفحات المواد المنشورة ما يفسد التصفح والقراءة. وكل المواد التي نشرت في المجلة منذ عددها الأول متوفرة، وقد تحولت إلى أرشيف غني بالمواد البحثية والنصوص الإبداعية، وبدون إصدار أعداد جديدة يمكن المجلة التعويل على ألف زيارة يوميا، حسب إحصاءات الزيارات.

الجودة والتميز لا يمكن أن يتوفرا في مجلة تعيد نشر ما سبق نشره. تمسكت "عود الند" بشرط نشر الجديد المرسل للنشر الحصري فيها. ولسنا وحيدين في تطبيق هذه السياسة، فقد اطلعت على سياسة النشر لدى أكثر من جهة، وواثق مما أقول. والكثيرون من الراغبات والراغبين في النشر يعتبرون هذا الأمر طبيعيا، ويودون أن يكونوا بين المساهمين في التميز والجودة.

لم تكن الغاية من إصدار "عود الند" توفير موقع تنشر فيه المواد وحسب، بل تشمل الترويج لمقاييس راقية في النشر والبحث والكتابة، فمسألة توفير موقع سهلة، ولو تم توفيره وحسب، لساهمت "عود الند" في نشر المزيد من المواد التي لا تراعى فيها الأساسيات، ولكانت جزءا من مشكلة لا تزال متفشية، لا مساهمة في توفير حل.

يمكنني الإسهاب في الحديث عن "عود الند"، ولكن ليكن ذلك في وقت آخر، وفي سياق آخر غير كلمة العدد. يكفي الآن أن نقف معا عند مناسبة العدد 100 لنلقي التحية على أحدنا الآخر، ونجدد العهد على مواصلة التمسك بالمعايير الراقية والتطور.

مع أطيب التحيات

عدلي الهوراي


باقة زهور


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

forum

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3178942

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC